التأمين الصحي الشامل و«العمل الدولية» يختتمان برنامجًا تدريبيًا لتعزيز الحماية الصحية الاجتماعية في مصر

التأمين الصحي الشامل و«العمل الدولية» يختتمان برنامجًا تدريبيًا لتعزيز الحماية الصحية الاجتماعية في مصر

اختتمت الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، بالتعاون مع منظمة العمل الدولية، أعمال ورشة العمل الدولية بعنوان «الحماية الصحية الاجتماعية.. معالجة أوجه عدم المساواة في الحصول على الرعاية الصحية»، والتي عقدت بالقاهرة خلال الفترة من 6 إلى 9 يوليو الجاري، بدعم من الاتحاد الأوروبي من خلال برنامج «حياة كريمة»، ومشروع PROSPECTS الممول من مملكة هولندا.

وشهدت الورشة مشاركة واسعة من ممثلي الجهات الحكومية، وشركاء التنمية، والمؤسسات الدولية، بهدف تبادل الخبرات ومناقشة آليات تعزيز الحماية الصحية الاجتماعية، ودعم جهود تحقيق التغطية الصحية الشاملة في مصر.

وشارك في الجلسة الختامية والحوار رفيع المستوى كل من الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان لشؤون السكان وتنمية الأسرة، وحسام صادق، المدير التنفيذي للهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، والسيد إيريك أوشلان، مدير مكتب منظمة العمل الدولية بالقاهرة، والسفير بيتر موليما، سفير مملكة هولندا في مصر، والسيدة صوفي فانهافربيك، رئيسة التعاون في بعثة الاتحاد الأوروبي في مصر، والدكتور رأفت شفيق، مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي والمدير التنفيذي لبرنامج «تكافل وكرامة»، والدكتور محمد السايس، المدير التنفيذي للهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، والدكتور مجدي بكر، مستشار رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية للشؤون الفنية، إلى جانب ممثلين عن الاتحاد الأوروبي والبنك الدولي والوكالة الفرنسية للتنمية والوكالة اليابانية للتعاون الدولي ومنظمة الصحة العالمية وعدد من الجهات الوطنية المعنية.

وخلال مشاركته في جلسة الحوار، استعرض حسام صادق جهود الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل في تعزيز الحماية الصحية الاجتماعية، والسياسات التي تنفذها لتوسيع نطاق التغطية الصحية الشاملة، خاصة للعاملين بالقطاع غير الرسمي والفئات الأولى بالرعاية.

تحقيق التغطية الصحية الشاملة

وأكد أن تحقيق التغطية الصحية الشاملة يتطلب بناء منظومة إدارية وتمويلية متكاملة تعتمد على تبسيط إجراءات التسجيل، وتيسير آليات سداد الاشتراكات، بما يضمن حصول المواطنين على الخدمات الصحية بكفاءة وعدالة واستدامة.

وأوضح صادق أن منظومة التأمين الصحي الشامل تمثل نموذجًا وطنيًا متكاملًا للإصلاح الصحي، يجمع بين العدالة في إتاحة الخدمات، واستدامة التمويل، والحوكمة الرشيدة، ورفع كفاءة تقديم الرعاية الصحية، بما يتوافق مع توجهات الدولة المصرية لبناء نظام صحي أكثر كفاءة واستدامة.

تعزيز الوعي الصحي

وأشار إلى أن نجاح المنظومة لا يرتبط فقط بتوفير التغطية الصحية، وإنما يمتد إلى ضمان سهولة انضمام المواطنين إليها، وتعزيز وعيهم بحقوقهم الصحية، وبناء الثقة في جودة الخدمات المقدمة، بما يكفل حصولهم على الرعاية المناسبة في الوقت المناسب.

وأضاف أن دمج العاملين بالقطاع غير الرسمي يمثل أحد المحاور الأساسية لتحقيق أهداف التغطية الصحية الشاملة، لافتًا إلى استمرار الهيئة في تنفيذ رؤية مؤسسية تهدف إلى تطوير منظومة أكثر شمولًا واستدامة، من خلال تحسين إدارة الموارد، وتطوير آليات التمويل والإدارة، والتوسع التدريجي في تطبيق نظام التأمين الصحي الشامل.

تعزيز الحماية الصحية والاجتماعية

وثمّن المدير التنفيذي للهيئة التعاون القائم مع منظمة العمل الدولية والاتحاد الأوروبي ومملكة هولندا وكافة شركاء التنمية، مؤكدًا أن تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الدولية الناجحة يمثلان عنصرًا مهمًا في دعم جهود تطوير منظومة التأمين الصحي الشامل وتعزيز الحماية الصحية والاجتماعية.

واختتم حسام صادق بالتأكيد على استمرار الهيئة في تنفيذ رؤيتها لبناء نظام صحي أكثر عدالة واستدامة، يضمن حصول جميع المواطنين على خدمات صحية عالية الجودة دون أعباء مالية، بما يتسق مع أهداف الدولة المصرية ورؤية مصر 2030.

شارك الخبر

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة