الوظائف الخضراء والذكاء الاصطناعي.. تحالف يُعيد تعريف سوق العمل بحلول 2030
يشهد العالم اليوم تقاطع مسارين تحوليين يُعدان الأشد تأثيرًا في التاريخ الحديث؛ فهناك من جهة ...
أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن الوزارة تعمل على تعظيم الاستفادة من الواجهات النيلية وتطويرها بصورة حضارية ومستدامة، بما يحقق التوازن بين متطلبات التنمية والحفاظ على نهر النيل ومجراه المائي، مع إتاحة الفرصة للمواطنين للاستمتاع بضفاف النهر.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده الوزير لاستعراض نتائج الدراسات التي أعدها معهد بحوث النيل التابع للمركز القومي لبحوث المياه، بالتنسيق مع قطاع حماية وتطوير نهر النيل، بشأن تحديد أنسب المواقع المقترحة لإنشاء المماشي وتطوير الواجهات النيلية، وذلك ضمن أعمال «المشروع القومي لضبط نهر النيل».
وتهدف الدراسات إلى تحقيق الاستفادة المجتمعية والاقتصادية من مواقع الواجهات النيلية. مع الحفاظ في الوقت نفسه على كفاءة وسلامة مجرى نهر النيل واستدامة موارده المائية.
وأوضح الدكتور هاني سويلم أن حق المواطن لا يقتصر على الاستفادة من مياه نهر النيل، وإنما يشمل أيضًا إتاحة المجال أمامه للاستمتاع بضفافه، مؤكدًا أن تطوير الواجهات النيلية بشكل حضاري ومستدام يسهم في تحسين الصورة الجمالية للمدن، ودعم الأنشطة السياحية والاقتصادية، إلى جانب الحد من التعديات على مجرى النهر.
وأشار إلى أن الوزارة تستهدف تنفيذ أعمال تطوير تراعي الطبيعة الخاصة لنهر النيل، بما يضمن تحقيق الاستفادة من الواجهات النيلية دون التأثير على كفاءة المجرى المائي أو الإخلال باستدامة موارده.
وشدد الوزير على ضرورة تحقيق التكامل بين مشروعات تطوير الواجهات النيلية وجهود حماية مجرى نهر النيل، مع الالتزام الكامل بالضوابط والاشتراطات الفنية المعتمدة، وتنفيذ أعمال التطوير خارج القطاع المائي للمجرى.
وأكد الدكتور سويلم أن تحديد مواقع المماشي المقترحة يستند إلى مجموعة من المعايير الفنية والعلمية، يأتي في مقدمتها الحفاظ على كفاءة سريان المياه واستقرار القطاع المائي للمجرى، إلى جانب الحفاظ على الاتزان المورفولوجي لنهر النيل.
كما تشمل المعايير ضمان عدم إحداث أي تأثيرات سلبية على المجرى أو المنشآت المائية القائمة عليه، والحد من فرص زحف التعديات على النهر، بما يضمن حماية المجرى واستدامة استخدامه.
ووجه الوزير بمراعاة سهولة تنفيذ أعمال الإنشاء والصيانة المستقبلية، واختيار تصميمات تتناسب مع طبيعة وخصائص كل موقع، وتحافظ على النظام الهيدروليكي للمجرى.
كما شدد على أهمية توفير مساحات مناسبة لحركة المواطنين وممارسة الأنشطة المجتمعية، مع الحفاظ في الوقت ذاته على الخصائص البيئية والمورفولوجية للواجهات النيلية.
وكان قد تم تكليف معهد بحوث النيل بإعداد الدراسات الفنية والهيدروليكية والمورفولوجية اللازمة لتقييم البدائل المختلفة لإنشاء المماشي وتطوير الواجهات النيلية، بما يحقق التوازن بين متطلبات التنمية العمرانية والحضرية وضرورة الحفاظ على كفاءة القطاع المائي وسلامة المجرى.
وتضمنت الدراسة تقييم عدد من المواقع المقترحة وفق منهجية علمية متكاملة، شملت مراجعة الاشتراطات والضوابط المنظمة لاستخدام وتطوير واجهات نهر النيل، إلى جانب جمع وتحليل البيانات التاريخية والمساحية، والصور الفضائية، والبيانات الهيدروليكية والمورفولوجية.
كما شملت الأعمال تنفيذ معاينات ميدانية وعمليات رفع حقلي للمواقع المستهدفة، بهدف توثيق الوضع الراهن والتحقق من البيانات المتاحة، إلى جانب تحليل السيناريوهات والبدائل المختلفة المقترحة للتطوير.
وبناءً على نتائج الدراسات، تم تطبيق مجموعة من المعايير العلمية والفنية لتحديد المواقع الأكثر ملاءمة لتنفيذ المماشي، مع تحديد الأطوال والمساحات المناسبة لكل موقع، وإعداد الاشتراطات الفنية والهيدروليكية والتنفيذية اللازمة لتنفيذ الأعمال.
وتؤكد وزارة الموارد المائية والري أن تطوير الواجهات النيلية يمثل أحد مسارات الاستفادة المستدامة من النهر، شريطة الالتزام بالضوابط الفنية التي تضمن حماية مجراه والحفاظ على كفاءته الهيدروليكية وموارده المائية، بما يسمح بتحقيق استفادة مجتمعية واقتصادية وحضارية مستدامة من ضفاف نهر النيل.
يشهد العالم اليوم تقاطع مسارين تحوليين يُعدان الأشد تأثيرًا في التاريخ الحديث؛ فهناك من جهة ...
أكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أن تعظيم القيمة المضافة من الثروات التعدينية ...
وقعت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، اليوم الخميس، بروتوكولات تعاون مع عدد من الأندية ...
اترك تعليقا