التحالف الوطني يطلق المرحلة الثالثة من مبادرة «إيد واحدة» لخدمة 3 ملايين مواطن خلال أغسطس
استجابةً لتكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بتكثيف جهود الحماية الاجتماعية والتوسع في دعم ...
بحث الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، مع السيد مارسيو فرناندو إلياس روزا، وزير التنمية الصناعية والتجارة والخدمات البرازيلي، سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين مصر والبرازيل، وزيادة حجم التبادل التجاري، وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات والصادرات المصرية، إلى جانب توسيع مجالات التعاون في قطاعات الطاقة والتكرير والوقود منخفض الكربون.
جاء ذلك على هامش مشاركة مصر في الاجتماع السادس عشر لوزراء تجارة تجمع «بريكس» بمدينة جايبور الهندية، حيث تناول اللقاء تطورات العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وسبل الارتقاء بها إلى مستويات أكثر تقدمًا، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم مجتمعَي الأعمال في مصر والبرازيل.
وأكد الوزير البرازيلي أهمية مصر باعتبارها شريكًا اقتصاديًا مهمًا وبوابة رئيسية إلى الأسواق الأفريقية، معربًا عن تطلع بلاده إلى تعزيز موقع البرازيل كبوابة للصادرات والاستثمارات المصرية إلى أسواق أمريكا الجنوبية.
كما شدد على أهمية زيادة حجم التجارة الثنائية وتوسيع نطاقها ليشمل قطاعات ومنتجات تتجاوز السلع الأساسية، بالتوازي مع تعزيز مستوى التعاون الحكومي ودعم العلاقات بين مجتمعَي الأعمال في البلدين.
من جانبه، أكد الدكتور محمد فريد حرص الحكومة المصرية على مواصلة تطوير العلاقات الاقتصادية مع البرازيل، وتعظيم الاستفادة من الفرص المتاحة لدى الجانبين، خاصة في مجالات التجارة والاستثمار والتصنيع والطاقة، بما يدعم المصالح الاقتصادية المشتركة.
واستعرض الوزير البرازيلي تجربة بلاده في تطوير تقنيات الوقود الحيوي، خاصة وقود الطيران المستدام (SAF) والوقود الحيوي المستخدم في السفن، في ضوء ما تمتلكه البرازيل من خبرات واسعة في هذا المجال.
وبحث الجانبان مقترحًا للتعاون يستهدف تحويل مصر إلى مركز إقليمي لتزويد السفن بالوقود منخفض الكربون، وبصفة خاصة توفير الوقود الحيوي للسفن العابرة لقناة السويس.
ويستهدف المقترح دعم تنافسية قناة السويس وتعظيم الاستفادة من موقع مصر الاستراتيجي باعتبارها محورًا رئيسيًا لحركة التجارة العالمية، إلى جانب دعم التحول نحو وسائل نقل بحري أكثر استدامة.
واتفق الجانبان على قيام الجانب البرازيلي بإرسال عرض فني إلى الجانب المصري يتضمن تفاصيل المنتج ومزاياه، فيما اقترح الدكتور محمد فريد عقد اجتماع عبر تقنية الفيديو كونفرانس بمشاركة ممثلين عن هيئة قناة السويس ووزارة البترول والثروة المعدنية والجهات المصرية المعنية، لبحث الجوانب الفنية وفرص التعاون المتاحة.
واستعرض وزير الاستثمار والتجارة الخارجية عددًا من الفرص الاستثمارية المتاحة في قطاع البترول والنفط والغاز في مصر، مع التركيز على أنشطة التكرير والصناعات والأنشطة المرتبطة بها.
واقترح الدكتور محمد فريد تنظيم لقاءات مع شركة «بتروبراس» وغيرها من الشركات البرازيلية العاملة في القطاع، بهدف تعريفها بالفرص الاستثمارية المتاحة في مصر وبحث إمكانية إقامة مشروعات واستثمارات مشتركة.
وأكد الوزير البرازيلي استعداده لعرض هذه الفرص على الشركات البرازيلية المتخصصة، بما يمهد لفتح قنوات جديدة أمام الاستثمارات البرازيلية في السوق المصرية.
كما بحث الوزيران تنظيم ورشة عمل مشتركة بين وكالة «APEX Brasil» ونظيرتها المصرية، بهدف استعراض فرص الاستثمار المتاحة في البلدين، والتعريف بالفرص التجارية، وتبادل المعلومات حول آليات الترويج للصادرات والاستثمارات.
وتستهدف الخطوة تعزيز التواصل المباشر بين مجتمعَي الأعمال، وتوفير منصة عملية للتعرف على الفرص الاستثمارية والتجارية وتحويلها إلى مشروعات وشراكات فعلية.
وأكد الدكتور محمد فريد أهمية إعادة تفعيل مجلس الأعمال المصري البرازيلي وإعادة هيكلة تشكيله، مع تبادل قوائم أعضاء المجلس بين الجانبين.
وأوضح أن إعادة تشكيل المجلس يجب أن تضمن مشاركة رجال أعمال لديهم اهتمام حقيقي بتطوير العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين، بما يساعد على تحويل الفرص المتاحة إلى شراكات ومشروعات مشتركة ذات قيمة مضافة.
كما اتفق الوزيران على استمرار التنسيق لتيسير نفاذ المنتجات الزراعية والدوائية إلى أسواق البلدين، بما يسهم في زيادة حركة التجارة وتنويع هيكل الصادرات والواردات.
وتناول اللقاء كذلك فرص تعزيز التعاون في المجال السياحي، حيث أكد الدكتور محمد فريد وجود إمكانات كبيرة لتطوير حركة السياحة بين البلدين، في ضوء تنوع المنتجات والمقومات السياحية المصرية.
وأشار إلى ما تتمتع به مصر من مقومات متنوعة تشمل السياحة الثقافية والشاطئية والعلاجية، مؤكدًا استعداد الجانب المصري لتقديم الدعم والتدريب وتعزيز التعاون مع الهيئات والشركات السياحية البرازيلية لزيادة حركة السياحة المتبادلة.
وأكد الدكتور محمد فريد أن العلاقات الاقتصادية والتجارية المصرية البرازيلية شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، انعكس في ارتفاع قيمة الصادرات المصرية إلى البرازيل من 455 مليون دولار عام 2021 إلى نحو 1.27 مليار دولار عام 2025، بنسبة نمو بلغت نحو 179%.
كما بلغ إجمالي حجم التجارة الثنائية بين البلدين نحو 5.83 مليار دولار خلال عام 2025.
وتضمنت أبرز الصادرات المصرية إلى السوق البرازيلية خلال العام الماضي المنتجات الكيماوية والأسمدة الفوسفاتية والحديد والصلب، إلى جانب عدد من المنتجات الزراعية.
في المقابل، شملت أهم الواردات المصرية من البرازيل الذرة، وسكر القصب، وخامات الحديد، واللحوم الحية، والقطن.
وأكد الدكتور محمد فريد أن المرحلة المقبلة ستشهد تكثيف الجهود لتنويع هيكل التجارة البينية بين مصر والبرازيل، وزيادة الصادرات المصرية ذات القيمة المضافة، إلى جانب تشجيع إقامة استثمارات ومشروعات مشتركة بين مجتمعَي الأعمال في البلدين.
وشدد على أن توسيع مجالات التعاون لتشمل قطاعات جديدة، خاصة الطاقة والتصنيع والتكرير والوقود منخفض الكربون، من شأنه أن يفتح آفاقًا أوسع للشراكة الاقتصادية، ويعزز مكانة مصر كبوابة تجارية واستثمارية إلى الأسواق الأفريقية، ويتيح في الوقت نفسه فرصًا أكبر للمنتجات والاستثمارات المصرية في أسواق أمريكا الجنوبية.
استجابةً لتكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بتكثيف جهود الحماية الاجتماعية والتوسع في دعم ...
وزير الكهرباء: تنويع مصادر الطاقة والتوسع في المتجددة.. والقطاع الخاص شريك رئيسي في زيادة القدرات ...
أصدر مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية، برئاسة الدكتور إسلام عزام، قرارًا بتعديل عدد من ...
اترك تعليقا