وزير العمل ومحافظ البحر الأحمر يطلقان ملتقى السلامة والصحة المهنية بالغردقة لتعزيز بيئة العمل الآمنة ودعم الاستثمار
افتتح حسن رداد، وزير العمل، والدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، اليوم السبت، فعاليات ملتقى ...
استعرضت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، الموقف التنفيذي لمشروع تطهير مصرف كيتشنر بمكون المخلفات الصلبة، والذي يأتي ضمن جهود الدولة للارتقاء بمنظومة الإدارة المتكاملة للمخلفات الصلبة وتحسين الأوضاع البيئية بالمناطق الواقعة على مسار المصرف في محافظات الغربية وكفر الشيخ والدقهلية.
وأكدت الوزيرة أن المشروع يستهدف الحد من التلوث البيئي الناتج عن تراكم المخلفات الصلبة، إلى جانب رفع كفاءة منظومة إدارة المخلفات على امتداد مصرف كيتشنر الذي يبلغ طوله نحو 69 كيلومترًا، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات البيئية ودعم جهود التنمية المستدامة في المحافظات المعنية.
وأوضحت أن المشروع يتم تمويله من خلال البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، إلى جانب منحة مقدمة من الاتحاد الأوروبي، بما يعكس ثقة شركاء التنمية الدوليين في جهود الدولة المصرية لتحسين البيئة وتطوير منظومة إدارة المخلفات.
وأضافت أنه تم الانتهاء من إعداد الدراسات والتصميمات ومستندات الطرح الخاصة بالمشروع، وطرح 6 مناقصات رئيسية لتنفيذ مكوناته، والتي تشمل إنشاء 5 مصانع لتدوير المخلفات، و2 محطة نقل وسيط، وتأهيل وإغلاق المقلب العمومي بقلابشو بمحافظة الدقهلية، إلى جانب تطوير الجراجات والحملات الميكانيكية بالمحافظات الثلاث، ودعم منظومة جمع ونقل المخلفات من خلال 47 معدة متنوعة.
وأكدت الدكتورة منال عوض أن الوزارة تتابع تنفيذ المشروع بشكل دوري بالتنسيق مع الجهات المعنية لضمان الالتزام بالجدول الزمني المحدد، مشيرة إلى أن المستهدف الانتهاء من الأعمال الإنشائية بحلول عام 2027، بما يحقق تحسنًا ملموسًا في جودة البيئة على امتداد مصرف كيتشنر، ويحد من التلوث الناتج عن المخلفات الصلبة، ويدعم استدامة منظومة إدارة المخلفات في المحافظات المستفيدة، بما ينعكس إيجابًا على صحة المواطنين وجودة الحياة.
افتتح حسن رداد، وزير العمل، والدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، اليوم السبت، فعاليات ملتقى ...
أعلنت وزارة الصحة والسكان تقديم خدمات الفحص الطبي الشامل والمجاني لأكثر من 4 ملايين سيدة ...
أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية انطلاق فعاليات حملة «اطمن على ابنك» للعام الدراسي 2026/2027، للعام ...
اترك تعليقا