«وحدات متنقلة ومهني 2030».. وزير العمل يستعرض خطط مصر لتطوير التدريب المهني
استعرض حسن رداد، وزير العمل، اليوم الخميس، أمام نظيره العُماني الدكتور محاد بن سعيد باعوين، ...
بحث الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، مع السفيرة ربيكا إيلا، سفيرة جمهورية فنلندا لدى القاهرة، ووفد من شركة «وارتسيلا» الفنلندية، سبل تعزيز التعاون والشراكة والاستثمار في مجالات الطاقة المتجددة، وتطوير الشبكات الكهربائية الذكية، والاستفادة من الحلول التكنولوجية الحديثة لخفض الانبعاثات الكربونية ودعم استقرار الشبكة الكهربائية.
جاء ذلك خلال لقاء عقد بمقر وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة بالعاصمة الجديدة، بحضور تورد جونسون، المسؤول التنفيذي لتطوير الأعمال بشركة «وارتسيلا»، وعدد من مسؤولي ملفات العمل بالشركة، وذلك في إطار الاستراتيجية الوطنية للطاقة وبرنامج عمل الوزارة الهادف إلى تعظيم الاستفادة من مصادر الطاقة النظيفة، وتوظيف التكنولوجيا الحديثة في تقديم حلول مبتكرة ترفع كفاءة منظومة الكهرباء وتعزز قدراتها.
وشارك في الاجتماع الدكتور أحمد مهينة، رئيس قطاع التخطيط الاستراتيجي ومتابعة الأداء، واللواء محمد عيسى، رئيس الإدارة المركزية للتعاون الدولي، والدكتور أكرم إبراهيم، العضو المتفرغ للتخطيط والبحوث وشركات الخدمات، إلى جانب عدد من قيادات الوزارة ومسؤولي ملفات العمل.
وتناول اللقاء سبل الاستفادة من الخبرات والتكنولوجيات الحديثة في مختلف مجالات الكهرباء، بما يدعم تطوير المنظومة الكهربائية والارتقاء بكفاءتها، إلى جانب بحث مجالات التعاون والعمل المشترك مع شركة «وارتسيلا» والاستفادة من خبراتها في تحديث وتطوير الشبكة الكهربائية الموحدة، بما يتماشى مع خطة الوزارة لرفع قدرتها على استيعاب المزيد من الطاقة المنتجة من المصادر المتجددة.
واستعرض الدكتور محمود عصمت الخبرات المتنوعة التي تتمتع بها شركة «وارتسيلا» في مجال التقنيات والخدمات المبتكرة التي تدعم خفض الانبعاثات الكربونية في قطاع الطاقة وتعزز مسار التحول الأخضر.
وتضمنت المناقشات إمكانات الشركة في تصميم وإنشاء محطات توليد مرنة يمكنها العمل باستخدام أنواع مختلفة من الوقود، بالاعتماد على توربينات سريعة الاستجابة، بما يتوافق مع متطلبات دمج مصادر الطاقة المتجددة وتحقيق مزيد من المرونة والتوازن داخل الشبكة الكهربائية الموحدة.
كما استعرض وفد الشركة خبراته في تطوير الحلول الرقمية لأسواق الطاقة، إلى جانب مجالات التشغيل والصيانة وأنظمة إدارة الأصول وتحسين كفاءتها وأدائها.
وشملت المباحثات كذلك عددًا من المجالات المرتبطة بدعم مصادر الطاقة المتجددة، وحلول تحقيق التوازن والمرونة داخل الشبكة، فضلًا عن أنظمة تخزين الطاقة باستخدام البطاريات، خاصة في ضوء التوسع في الاعتماد على الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
وناقش الجانبان آفاق التعاون المستقبلي وتبادل الخبرات في عدد من المجالات المتقدمة، وفي مقدمتها مشروعات الربط الكهربائي باستخدام تقنية التيار المستمر عالي الجهد HVDC، إلى جانب تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي في إدارة الشبكات الكهربائية.
وتشمل تطبيقات الذكاء الاصطناعي المستهدف بحثها تشغيل الشبكات، والتنبؤ بالأحمال، والصيانة الذكية، فضلًا عن توظيف الأنظمة الرقمية في مراقبة معدلات الاستهلاك وتحسين عمليات توزيع الأحمال ورفع كفاءة إدارة الشبكة.
كما تناولت المناقشات تطوير معايير كفاءة الطاقة للمباني والمنشآت، وبحث آليات تمويل المشروعات المشتركة وجذب الاستثمارات، وتشجيع التصنيع المحلي للمهمات والمعدات الكهربائية، بالإضافة إلى تنظيم ورش عمل تدريبية مشتركة تجمع بين التدريب الافتراضي والحضوري لتبادل الخبرات وبناء القدرات.
وأكد الدكتور محمود عصمت استمرار الوزارة في العمل على تعظيم مساهمة الطاقة المتجددة ضمن مزيج الطاقة، والاستفادة من التكنولوجيا والابتكار في تحسين كفاءة المنظومة الكهربائية وتقوية الشبكة وخفض استهلاك الوقود.
وأشار إلى أن برنامج عمل الوزارة يقوم على تنويع مصادر الطاقة وتعزيز الاعتماد على المصادر المتجددة، بالتوازي مع الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في هذا القطاع، ودعم ومساندة القطاع الخاص لإقامة مشروعات جديدة للطاقة المتجددة، بما يتوافق مع توجهات الدولة لخفض استهلاك الوقود والحد من الانبعاثات الكربونية.
وأوضح الوزير أن التكنولوجيا الحديثة تمثل أحد الركائز الرئيسية لتحقيق الجودة والكفاءة في إطار خطة التحول الطاقي، مؤكدًا أن عمليات التحديث والتطوير تمثل مسارًا مستمرًا وأحد المحددات الرئيسية لخطة العمل، بهدف تحسين معدلات الأداء والحفاظ على استقرار واستدامة التغذية الكهربائية.
وأضاف أن الوزارة تعمل بصورة مستمرة على تقوية الشبكة الموحدة وزيادة قدرتها على استيعاب القدرات الجديدة من مصادر الطاقة المتجددة، بالتوازي مع تطوير أساليب التشغيل والإدارة والاستفادة من الحلول التكنولوجية الحديثة.
وأكد الدكتور محمود عصمت دعم قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة للشراكة والتعاون مع القطاع الخاص، سواء المحلي أو الأجنبي، في إطار التوجه نحو التحول التدريجي من منظومة الشبكات التقليدية إلى الشبكات الذكية، التي تمثل نقلة نوعية في مستقبل نقل وتوزيع الطاقة الكهربائية.
وأشاد الوزير بمستوى التعاون بين مصر وفنلندا في مجالات الطاقة المتجددة والتحول الرقمي للشبكات الكهربائية، مؤكدًا أهمية الاستفادة من الخبرات والتكنولوجيا الفنلندية في تطبيق حلول الذكاء الاصطناعي والإدارة الذكية للشبكات، بما يسهم في رفع كفاءة الشبكة القومية وتحسين عمليات التشغيل وإدارة الأحمال، إلى جانب تطوير حلول تخزين الطاقة ودعم قدرة الشبكة على استيعاب التوسع في مصادر الطاقة المتجددة.
استعرض حسن رداد، وزير العمل، اليوم الخميس، أمام نظيره العُماني الدكتور محاد بن سعيد باعوين، ...
شهد حسن رداد، وزير العمل، بمقر الوزارة في العاصمة الجديدة، توقيع بروتوكول تعاون بين وزارة ...
استعرض الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، تقريرًا قدمه المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة ...
اترك تعليقا