“الرقابة المالية” تمنح 4 شركات موافقات لمزاولة أنشطة مالية غير مصرفية باستخدام التكنولوجيا المالية
قررت الهيئة العامة للرقابة المالية، برئاسة الدكتور إسلام عزام، من خلال لجنة البت في طلبات ...
شهدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيسة المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، الحدث رفيع المستوى حول «تنفيذ استراتيجية القمة العربية لتعزيز العمل التطوعي»، بحضور عدد من ممثلي جامعة الدول العربية والأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية، إلى جانب عدد من قيادات وزارة التضامن الاجتماعي.
وشارك في الفعالية الوزير مفوض طارق نبيل النابلسي، مدير إدارة التنمية والسياسات الاجتماعية بجامعة الدول العربية، وكريستينا ألبرتين، المنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر بالإنابة عن برنامج الأمم المتحدة للمتطوعين، وعبدالله المهيدلي، الأمين العام للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر العربي، ووفاء جريس، رئيس وفد المملكة الأردنية الهاشمية ورئاسة الدورة الـ45 لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، إلى جانب أيمن عبد الموجود، الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي والمتحدث باسم الوزارة، ودينا الصيرفي، مساعدة وزيرة التضامن الاجتماعي للتعاون الدولي والعلاقات والاتفاقيات الدولية.
ورحبت وزيرة التضامن الاجتماعي بالمشاركين من الدول العربية الشقيقة في بلدهم الثاني جمهورية مصر العربية، موجهة الشكر إلى جامعة الدول العربية، ممثلة في الأمانة الفنية لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، والشركاء من برنامج الأمم المتحدة للمتطوعين، على تنظيم الفعالية.
وأكدت الدكتورة مايا مرسي أن الاستراتيجية العربية لتعزيز العمل التطوعي تمثل وثيقة استراتيجية، معربة عن الأمل في بدء تنفيذها ووضع خطة عمل للتحرك خلال الفترة المقبلة.
وأوضحت أن الوطن العربي يمتلك جميع العوامل اللازمة لتعزيز العمل التطوعي، من بينها البيئة التشريعية، وتعزيز قيمة التطوع، والتحول الرقمي، وقياس الأثر، والاستجابة للأزمات والكوارث وإدارة الطوارئ.
وأشارت إلى أهمية توافر عدد من العوامل الأساسية لإنجاح الاستراتيجية، وفي مقدمتها الإرادة السياسية والدعم المؤسسي، ووضوح الأدوار والمسؤوليات، والحوكمة الرشيدة وبيئة الثقة، واستدامة الموارد والتمويل، إلى جانب توفير فرص تطوع مرنة وجاذبة تتناسب مع مختلف الأعمار.
وقالت مايا مرسي إن العمل التطوعي يعد جزءًا أصيلًا من ثقافة المجتمعات المتقدمة، وقيمة إنسانية تعكس وعي الأفراد بمسؤوليتهم تجاه مجتمعهم، كما يمثل مؤشرًا على حيوية المجتمع وقدرته على العطاء.
وأضافت أن العمل التطوعي يمثل جزءًا لا يتجزأ من تعاليم الأديان السماوية التي تحث على التكافل والتعاون ومساعدة الآخرين دون انتظار مقابل.
وأكدت أن التطوع في مصر جزء أصيل من تكوين المجتمع المصري، ويمتد عبر تقاليد وممارسات مجتمعية ترسخت على مدار أجيال طويلة من التكافل والتعاون والعمل الأهلي.
وأوضحت أن المجتمع المصري ظل حاضرًا في مساندة الأسر الأولى بالرعاية، ودعم المرضى، ورعاية الأطفال وكبار السن، ومساندة المتضررين خلال الكوارث والأزمات.
وأشارت وزيرة التضامن الاجتماعي إلى أن هذا الإرث المجتمعي تعزز بدعم القيادة السياسية المصرية لقدرات الشباب، ليصبح المتطوعون جزءًا من تنفيذ العديد من البرامج والمبادرات المصرية.
ولفتت إلى أن الهلال الأحمر المصري يأتي في مقدمة النماذج التي جسدت هذا الدور، من خلال شبكة واسعة من المتطوعين تتجاوز 75 ألف متطوع، يشاركون في أوقات الأزمات والطوارئ، وجهود الإغاثة والدعم الإنساني والتوعية والخدمات الصحية والمجتمعية داخل مصر وخارجها.
وأضافت أن الهلال الأحمر المصري قدم خلال أزمة غزة نموذجًا استثنائيًا في العمل الإنساني، من خلال المشاركة في جهود إيصال المساعدات، بما عكس الدور الإنساني المصري.
وأوضحت مايا مرسي أن مؤسسة «حياة كريمة» تقدم نموذجًا مهمًا لكيفية تحول التطوع إلى قوة منظمة تخدم جهود التنمية على نطاق واسع.
وأشارت إلى أن المؤسسة تأسست عام 2019 لتكون مظلة رسمية لتنظيم جهود الشباب المتطوعين، إلى جانب العديد من مؤسسات المجتمع المصري.
كما أكدت أهمية صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية في تعزيز قدرة المجتمع الأهلي على التوسع في العمل، ودعم المبادرات والمشروعات التي تستجيب للاحتياجات المجتمعية، وتوفير مساحات أوسع للمشاركة المجتمعية والعمل التطوعي المنظم.
وقالت وزيرة التضامن إن مبادرات الإطعام تمثل إحدى أبرز صور التطوع والعمل الأهلي في مصر، مشيرة إلى توفير ملايين الوجبات الساخنة وكراتين المواد الغذائية خلال شهر رمضان 2026 وعلى مدار العام، من خلال مبادرات متعددة وبالشراكة مع المجتمع المدني.
وذكرت من بين هذه المبادرات «أبواب الخير»، ونقاط «المحروسة» و«أهل الخير»، ومبادرات التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، والمطبخ الإنساني الرمضاني للهلال الأحمر المصري، بمشاركة الجمعيات والمؤسسات والجهات المختلفة والمتطوعين في أنحاء الجمهورية.
وأشارت مايا مرسي إلى امتداد العمل التطوعي إلى الجامعات من خلال وحدات التضامن الاجتماعي، وصندوق مكافحة وعلاج الإدمان، وبرنامج «مودة» لتأهيل المقبلين على الزواج، وبرامج التوعية والعمل الأهلي.
كما لفتت إلى الاستعانة سنويًا بمكلفي ومكلفات الخدمة العامة، في إطار تجربة تستهدف دمج الشباب في المجتمع وتنمية مهاراتهم وتعزيز قدرتهم على تحمل المسؤولية.
وأكدت أن العمل التطوعي الذي تطمح إليه الوزارة يجب أن يبدأ منذ مرحلة الطفولة، بهدف خلق ثقافة تطوع قوية ومستدامة، بحيث يتعلم الطفل في المدرسة المشاركة والعمل الجماعي ومساعدة الآخرين واحترام الوقت وتحمل المسؤولية.
وأضافت أن المدرسة والجامعة تمثلان بيئة مهمة تسمح للشباب بتجربة التطوع واكتساب مهاراته والتعرف على مجالاته المختلفة، وربطه باحتياجات المجتمع، مثل حماية البيئة ودعم كبار السن ومساندة الأشخاص ذوي الإعاقة وحملات التوعية والمبادرات الصحية والتنموية.
وأشارت إلى إطلاق الهلال الأحمر المصري مبادرة «المنقذ الصغير» لتدريب الأطفال على مهارات الإنقاذ السريع وتعزيز ثقافة المساعدة والتطوع.
وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أن مراجعة «أفضل الممارسات في العمل التطوعي بالدول الأعضاء في CICA»، الصادرة في يوليو 2026 بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمتطوعين، تؤكد أن التطوع لم يعد مقتصرًا على النشاط الخيري أو المساهمة الفردية.
وأشارت إلى أن التطوع أصبح أداة استراتيجية لتعزيز التماسك الاجتماعي، وبناء رأس المال البشري، ورفع قدرة المجتمعات على الصمود، ودعم التنمية المستدامة.
كما أوضحت أن المراجعة تضع وزارة التضامن الاجتماعي كجهة رسمية في إطار قانون تنظيم ممارسة العمل الأهلي رقم 149 لسنة 2019، وما أرساه من أدوات للتنظيم والتدريب والربط بين المتطوعين والجهات، وقواعد البيانات والقياس.
وأضافت أن مصر تصدرت المركز الثاني عالميًا في مؤشر العطاء الخيري.
وأكدت الدكتورة مايا مرسي أن العالم العربي أمام فرصة تاريخية لتعزيز العمل التطوعي، في ظل وجود ملايين الشباب والشابات، ومجتمع مدني يمتلك خبرات متراكمة، ومؤسسات إنسانية وطنية وعربية قوية، إلى جانب التكنولوجيا التي يمكنها الربط بين المتطوعين والفرص وتنظيم الجهود وجمع البيانات وتحليلها.
وقالت إن الهدف هو تحويل التطوع إلى عمل مؤسسي شامل لمختلف الفئات، مع توفير مسار دائم للمشاركة، وتحويله إلى قوة وطنية قابلة للتطوير.
وشددت على أن الوطن العربي يعرف قيمة التطوع من خلال تاريخه الطويل في التكافل والعمل الأهلي والمبادرات المجتمعية، سواء في أوقات الرخاء أو خلال الأزمات التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الأخيرة.
ومن جانبه، وجه الوزير مفوض طارق نبيل النابلسي، مدير إدارة التنمية والسياسات الاجتماعية بجامعة الدول العربية، الشكر والتقدير للدكتورة مايا مرسي على رعايتها للحدث، مؤكدًا أن تنظيم الفعالية يعكس الحرص المصري على تعزيز العمل التطوعي.
وأشار إلى الدور الذي تقوم به الأجهزة المصرية، وفي مقدمتها وزارة التضامن الاجتماعي والهلال الأحمر المصري، في تعزيز العمل التطوعي وإيصال المساعدات إلى الأشقاء في مختلف دول العالم، لاسيما الجهود الإنسانية لإيصال المساعدات إلى قطاع غزة تحت ضغوط غير مسبوقة.
بدورها، قالت كريستينا ألبرتين، المنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر بالإنابة عن برنامج الأمم المتحدة للمتطوعين، إن مصر من الدول الأعضاء المشاركة في «عام المتطوعين الدولي من أجل التنمية»، بقيادة وزارة التضامن الاجتماعي.
وأكدت أن ذلك يعكس التزام مصر بتشجيع المتطوعين والاعتراف بالدور الذي يقدمه المتطوعون في تحقيق التنمية المستدامة.
وأعربت عن تطلعها إلى رؤية الطرق التي سيواصل بها المتطوعون إحياء ذكرى العام الدولي وتقديم إسهامات ذات معنى في مختلف أنحاء البلاد، مؤكدة أن المتطوعين يحققون نجاحات في مسار التنمية عبر المنطقة العربية.
قررت الهيئة العامة للرقابة المالية، برئاسة الدكتور إسلام عزام، من خلال لجنة البت في طلبات ...
افتتح علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي أعمال “الورشة الإقليمية للاتفاقية الدولية لوقاية النباتات (IPPC) ...
شهدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيسة المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، ...
اترك تعليقا