وزير العمل يشهد إطلاق المرحلة الثانية من «مهني 2030» لتأهيل الشباب لسوق العمل
شهد حسن رداد، وزير العمل، بمقر الوزارة في العاصمة الجديدة، توقيع بروتوكول تعاون بين وزارة ...
عقد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، اجتماعًا موسعًا مع السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور بهاء الغنام، رئيس جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، لبحث مقترح تنفيذ نموذج متكامل لزراعة وتجهيز وتصنيع محصول الكتان، بما يسهم في تعظيم القيمة المضافة للمنتج المصري وتعزيز قدراته التنافسية محليًا وعالميًا.
وشهد الاجتماع حضور السيدة مها صالح، مساعد وزير الصناعة للسياسات الصناعية، والمهندس مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة، إلى جانب مسؤولي ملف الكتان بالوزارات الثلاث وجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، وعدد من ممثلي المراكز البحثية وأساتذة الجامعات.
وخلال الاجتماع، استعرضت السيدة مها صالح الدراسة التي أعدتها وزارة الصناعة بهدف تطوير منظومة زراعة وصناعة الكتان في مصر، والتي تناولت مختلف مراحل سلسلة القيمة، بدءًا من توفير التقاوي والزراعة، مرورًا بعمليات التعطين والفرز والتربيط وفصل واستخلاص الألياف وتمشيطها وتجهيزها، وصولًا إلى مراحل الغزل والنسيج والتصنيع والتصدير.
كما تضمنت الدراسة مجموعة من الإجراءات التنفيذية المقترحة للانتقال من مرحلة الدراسة والتخطيط إلى التنفيذ الفعلي، بما يضمن تطوير مختلف حلقات سلسلة القيمة ورفع كفاءة الصناعة وتعظيم الاستفادة الاقتصادية من المحصول.
وأكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، أن الحكومة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير الصناعات القائمة على محصول الكتان، باعتباره أحد محاصيل الألياف ذات العائد الاقتصادي المرتفع، فضلًا عن إمكانية الاستفادة من مختلف مكونات المحصول وعدم وجود مخلفات غير مستغلة.
وأوضح أن ألياف الكتان تدخل في صناعة المنسوجات الكتانية وبعض الصناعات الورقية، فيما تستخدم بذوره في استخراج الزيوت وإنتاج الدهانات والورنيش، كما يمكن الاستفادة من ساس الكتان، وهو الجزء الخشبي المتبقي بعد فصل الألياف، في صناعة الخشب الحبيبي.
وأشار الوزير إلى أن الاستثمار في مختلف حلقات سلسلة القيمة للكتان المصري من شأنه تعزيز مزاياه التنافسية على المستوى العالمي، وزيادة فرص تصدير المنتجات المصرية، إلى جانب توفير فرص عمل جديدة وتحقيق عوائد اقتصادية أكبر.
وقال هاشم إن الاجتماع يمثل نقطة انطلاق للخطة التنفيذية لتطوير صناعة الكتان في مصر، موضحًا أن الخطة ستتضمن عددًا من المسارات المتوازية، من بينها تطوير القاعدة القائمة لصناعة الكتان من خلال تقنين وتطوير تجمع الكتان في شبرا ملس، بالتوازي مع التوسع في إنشاء نموذج متطور للزراعة والتعطين بمنطقة الضبعة ضمن مشروع الدلتا الجديدة الذي ينفذه جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة.
وأضاف أن الخطة تستهدف كذلك تعظيم الاستفادة من الأصول الصناعية القائمة من خلال تطوير ورفع كفاءة شركة طنطا للكتان، إلى جانب العمل على إنشاء مسار تصنيعي جديد للكتان، وتعظيم القيمة المضافة للمنتج، وبناء هوية عالمية للكتان المصري.
ولفت وزير الصناعة إلى أنه سيتم تشكيل لجنة برئاسة السيدة مها صالح، مساعد وزير الصناعة للسياسات الصناعية، وعضوية مسؤولي الملف بالوزارات الثلاث وجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، إلى جانب ممثلي المراكز البحثية وأساتذة الجامعات.
وستتولى اللجنة دراسة جميع مراحل صناعة الكتان، وبحث سبل تطويرها وإدخال أحدث التكنولوجيات والأساليب العلمية في عمليات التعطين والتصنيع، بالتعاون مع الشركات الأجنبية المتقدمة في هذا المجال، بما يسهم في الارتقاء بجودة المنتج المصري وتحقيق نتائج اقتصادية وصناعية ملموسة.
وأكد السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن التنسيق بين الجهات المعنية يعكس جدية الدولة في وضع رؤية متكاملة للنهوض بزراعة الكتان، تبدأ من زراعة المحصول وتمتد إلى تأمين مختلف حلقات سلسلة الإمداد المرتبطة به.
وأوضح أن وزارة الزراعة، من خلال مركز البحوث الزراعية، تعمل على توفير أصناف ذات إنتاجية مرتفعة بما يخدم الصناعة الوطنية ويسهم في تقليل الاعتماد على استيراد الخامات.
وأشار فاروق إلى أهمية توظيف نتائج الأبحاث التطبيقية في تطوير سلالات متميزة من الكتان قادرة على إنتاج ألياف وزيوت ذات مواصفات جودة مرتفعة، بما يساعد على تحويل المحصول إلى منتجات صناعية ذات قيمة مضافة أكبر داخل مصر، بدلًا من تصديره في صورة خام، وهو ما يدعم الصناعة المحلية ويسهم في توفير فرص عمل جديدة.
وأضاف أن التعاون مع جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة يتيح فرصًا للاستفادة من المساحات الواسعة في المشروعات الزراعية القومية والتوسع في زراعة الكتان، بالتزامن مع تطبيق نظم الري الحديثة.
وأكد وزير الزراعة حرص الوزارة على دعم المزارعين من خلال توفير التقاوي المعتمدة والإرشاد الفني اللازم، فضلًا عن التوسع في تطبيق نظام الزراعة التعاقدية، بما يوفر سوقًا مضمونًا للمزارع وسعرًا عادلًا يحقق له هامش ربح مناسب، ويسهم في الوقت نفسه في تأمين احتياجات الصناعة من الخامات.
من جانبه، أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، أن مصر تمتلك تاريخًا طويلًا في زراعة الكتان وغزله ونسجه، وهو ما يعكس أهمية العمل على تطوير منظومة الكتان في الوقت الراهن والحفاظ على هذا الإرث الصناعي والزراعي.
وأوضح أن التطوير يجب أن يشمل مختلف مراحل المنظومة، بداية من الزراعة، مرورًا بالغزل والنسيج والتصنيع، وصولًا إلى تعظيم الاستفادة من مخلفات المحصول ومكوناته المختلفة.
وأشار قنصوة إلى أن تطوير منظومة الكتان يمثل هدفًا قابلًا للتنفيذ، ولا يتطلب بالضرورة استثمارات ضخمة أو تقنيات معقدة، مؤكدًا استعداد الوزارة والمراكز البحثية التابعة لها لتقديم الدراسات والخبرات اللازمة لدعم عمليات تحسين وتطوير زراعة الكتان، ومراحل الغزل والنسيج والتصنيع، إلى جانب البحث عن أفضل الاستخدامات الاقتصادية لمخلفاته.
وأكد الدكتور بهاء الغنام، رئيس جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، أن زراعة الكتان في الأراضي الزراعية بالدلتا القديمة قد تكون أقل تكلفة مقارنة بزراعته في الأراضي الجديدة المستصلحة، إلا أن التوسع في زراعته بالأراضي القديمة قد يؤثر على الاستفادة من الأرض خلال العروات الزراعية اللاحقة.
وأوضح أن تقييم جدوى زراعة الكتان يتطلب النظر إلى التكلفة الاقتصادية الشاملة، بما في ذلك تكلفة استخدام الأرض والموارد الزراعية ومدى الاستفادة منها على مدار الموسم الزراعي، مشيرًا إلى أن جهاز مستقبل مصر يستهدف تحقيق أقصى استفادة اقتصادية ممكنة من زراعة الكتان في أراضي الدلتا الجديدة.
وأضاف الغنام أن تعظيم العائد الاقتصادي من زراعة الكتان يرتبط بصورة أساسية بالتوسع في التصنيع وزيادة القيمة المضافة للمحصول، بدلًا من الاقتصار على إنتاجه وتداوله كخام.
وأشار إلى إمكانية دخول جهاز مستقبل مصر في شراكات مع شركات أجنبية رائدة في مجالات زراعة الكتان وتعطينه وتصنيعه، بما يتيح الاستفادة من الخبرات والتكنولوجيات الحديثة، ورفع جودة المنتجات، وزيادة القيمة المضافة للمحصول، وتحقيق أقصى استفادة اقتصادية من مختلف مكوناته.
ويأتي هذا التنسيق بين وزارات الصناعة والزراعة واستصلاح الأراضي والتعليم العالي والبحث العلمي وجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة في إطار التوجه نحو بناء منظومة متكاملة لصناعة الكتان في مصر، تربط بين البحث العلمي والزراعة والتصنيع، وتدعم تطوير سلاسل الإمداد، بما يعزز فرص نمو الصناعة وزيادة القيمة المضافة للمنتج المصري وفتح أسواق جديدة أمامه.
شهد حسن رداد، وزير العمل، بمقر الوزارة في العاصمة الجديدة، توقيع بروتوكول تعاون بين وزارة ...
استعرض الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، تقريرًا قدمه المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة ...
تابعت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، معدلات العمل بمنظومة إصدار بطاقة الخدمات المتكاملة للأشخاص ...
اترك تعليقا