«مكافحة الإدمان»: ضبط 6 سائقين حافلات مدرسية يتعاطون الحشيش خلال أسبوعين.. والكشف على 966 سائقًا

«مكافحة الإدمان»: ضبط 6 سائقين حافلات مدرسية يتعاطون الحشيش خلال أسبوعين.. والكشف على 966 سائقًا

كشف صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي عن نتائج حملات الكشف المبكر عن تعاطي المواد المخدرة بين سائقي الحافلات المدرسية، خلال أول أسبوعين من العام الدراسي 2026/2027، والتي أسفرت عن إجراء الكشف على 966 سائقًا في عدد من المحافظات، وثبوت تعاطي 6 منهم لمخدر الحشيش.

وأوضح الصندوق أن السائقين الذين ثبتت إيجابية عيناتهم تمت إحالتهم إلى النيابة العامة بتهمة القيادة تحت تأثير المخدر، مع التنسيق مع وزارة التربية والتعليم لفصلهم من العمل حال ثبوت عملهم بالمدارس.

حملات مستمرة طوال العام الدراسي

وتلقى الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، تقريرًا بنتائج الحملات التي نُفذت بالتعاون مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، والإدارة العامة للمرور، والإدارة المركزية للأمانة العامة للصحة النفسية بوزارة الصحة، والإدارة المركزية للأمن بوزارة التربية والتعليم.

وأكد الصندوق استمرار حملات الكشف المبكر عن تعاطي المواد المخدرة بين سائقي حافلات المدارس طوال فترة الدراسة، مع التوسع في تنفيذها بمختلف المحافظات، وإجراء التحاليل داخل مقار المدارس.

وأشار إلى أنه في حال ثبوت تعاطي أي سائق للمواد المخدرة، تتم إحالته إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، فضلًا عن التنسيق مع وزارة التربية والتعليم لفصله من العمل حال ثبوت عمله بالمدرسة.

بلاغات أولياء الأمور عبر الخط الساخن

وجدد صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي دعوته للأسر وأولياء الأمور إلى الإبلاغ عن أي اشتباه في تعاطي سائقي الحافلات المدرسية للمواد المخدرة، من خلال الخط الساخن للصندوق 16023.

وأوضح الصندوق أنه فور تلقي البلاغات، يتم توجيه حملات مفاجئة وفورية وبشكل سري للكشف على السائقين، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق من تثبت إيجابية عينته، وإحالته إلى النيابة العامة بتهمة القيادة تحت تأثير المخدر.

وأشار الصندوق إلى وجود عدد من العلامات التي قد تشير إلى تعاطي السائق للمواد المخدرة، من بينها احمرار العين، وظهور هالات سوداء أسفل العين، والسلوك العدواني، وعدم الاتزان، والقيادة بسرعة كبيرة أو ببطء شديد، وعدم القدرة على تقدير المسافات.

شارك الخبر

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة