كأس العالم 2026 يسلط الضوء على تحذير أممي بشأن تدهور 40% من أراضي كوكب الأرض
استغلت الأمم المتحدة فعاليات كأس العالم لكرة القدم 2026 التي تستحوذ على اهتمام العالم، لتسليط ...
أبرمت شركة جوجل اتفاقيات لتوفير أكثر من 12 جيجاوات من مشاريع الطاقة النظيفة الجديدة خلال عام 2025 ، وهو أكبر حجم تعاقدات سنوية في تاريخها، كما نجحت في تجنب انبعاث أكثر من 58 مليون طن متري من مكافئ ثاني أكسيد الكربون (CO₂e).
وأوضحت الشركة ـ في أحدث تقاريرها البيئية ـ أن هذه المشروعات بمجرد دخولها حيز التشغيل، ستولد كمية من الكهرباء المتجددة تكفي لتزويد دولة بحجم اليونان بالطاقة لمدة عام كامل، في خطوة تعكس جهودها لتحقيق التوازن بين التوسع المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي والوفاء بأهدافها المناخية طويلة الأجل.
ورغم ارتفاع الطلب على الكهرباء بنسبة 37% نتيجة التوسع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، تمكنت جوجل من خفض انبعاثات غازات الدفيئة الناجمة عن عملياتها التشغيلية بنسبة 2% خلال عام 2025، كما نجحت للعام التاسع على التوالي في مطابقة 100% من استهلاكها للكهرباء عبر شراء الطاقة المتجددة.
ومنذ عام 2010، وقّعت جوجل أكثر من 240 اتفاقية للطاقة النظيفة بإجمالي قدرة تقترب من 35 جيجاواط، مما يعزز مكانتها كواحدة من أكبر الشركات عالميًا في شراء الكهرباء المولدة من مصادر متجددة.
وأكدت الشركة أن التطورات في تقنيات الأجهزة والبرمجيات، وتحسين كفاءة الحوسبة، إلى جانب التوسع في شراء الطاقة النظيفة، أسهمت في تجنب انبعاث أكثر من 58 مليون طن متري من مكافئ ثاني أكسيد الكربون خلال عام 2025 وحده. وأشارت إلى أنه لولا هذه الإجراءات، لكان حجم بصمتها الكربونية المرتبطة بطموحاتها التشغيلية أكبر بخمس مرات.
كما تواصل جوجل الاستثمار في تقنيات الطاقة المستقبلية، بما في ذلك الطاقة النووية، والطاقة الحرارية الجوفية المعززة، وطاقة الاندماج النووي، بالتوازي مع تحسين كفاءة مراكز البيانات التابعة لها.
وعلى صعيد التأثير الخارجي، قدّرت جوجل أن منتجاتها المعتمدة على الذكاء الاصطناعي ساعدت العملاء والشركاء على خفض نحو 41 مليون طن متري من مكافئ ثاني أكسيد الكربون خلال عام 2025، وهو ما يعادل نحو ثلاثة أضعاف الانبعاثات السنوية الخاصة بالشركة.
وأشارت إلى أن هذه النتائج تحققت عبر مجموعة من الأدوات، من بينها Google Earth لتخطيط مشاريع الطاقة المتجددة، وNest لتحسين كفاءة استهلاك الطاقة في المنازل، وميزة المسارات الموفرة للوقود في Google Maps، إضافة إلى أنظمة الذكاء الاصطناعي المستخدمة في تحسين التنبؤ بحرائق الغابات والفيضانات وغيرها من الكوارث الطبيعية.
كما أعلنت الشركة أنها أعادت إلى الطبيعة نحو 7.7 مليارات جالون من المياه خلال عام 2025، بما يعادل حوالي 78% من استهلاكها للمياه العذبة، وذلك في إطار مساعيها لتحقيق هدفها الخاص بالإدارة المستدامة للموارد المائية بحلول عام 2030.
وأقرت جوجل بأنه، رغم تراجع الانبعاثات التشغيلية، ارتفعت الانبعاثات الناتجة عن سلسلة التوريد بنسبة 25% خلال عام 2025، نتيجة تسريع الاستثمارات في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، خاصة في المناطق التي لا تزال شبكات الكهرباء فيها تعتمد بدرجة كبيرة على الوقود الأحفوري.
وقالت الشركة في بيانها “رغم أن مسار تحقيق طموحاتنا المناخية لن يكون خطيًا، في ظل تسارع وتيرة بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بوتيرة تفوق سرعة إزالة الكربون من شبكات الكهرباء، فإننا نواصل التركيز على توسيع نطاق توفير الطاقة النظيفة الوفيرة والمنخفضة التكلفة عالميًا، إلى جانب دفع الابتكارات التكنولوجية التي تسهم في خفض الانبعاثات عبر عملياتنا التشغيلية والقطاع ككل.”
استغلت الأمم المتحدة فعاليات كأس العالم لكرة القدم 2026 التي تستحوذ على اهتمام العالم، لتسليط ...
حصلت شركة “بريتيش سولار رينيوابلز (BSR)” على تمويل يصل إلى 130 مليون جنيه إسترليني من ...
أبرمت شركة جوجل اتفاقيات لتوفير أكثر من 12 جيجاوات من مشاريع الطاقة النظيفة الجديدة خلال ...
اترك تعليقا