“وزير الزراعة” يعلن حصول الحجر الزراعي المصري على شهادة الأيزو لأول مرة
أعلن علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، حصول الإدارة المركزية للحجر الزراعي على شهادة الأيزو ...
في عالم يواجه تحديات بيئية واجتماعية متزايدة، تبرز “سيكم” كنموذج رائد في تبني الاستدامة والمسؤولية المجتمعية، ليس فقط كشعار، بل كنهج عملي ينعكس في كل جانب من جوانب عملها.
فمنذ تأسيسها، التزمت سيكم بتطوير نموذج اقتصادي واجتماعي متكامل، يهدف إلى تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية، والاستدامة البيئية، والرفاهية المجتمعية.
وتتمثل رؤية سيكم في خلق بيئة تنموية مستدامة تعتمد على الابتكار في الزراعة العضوية والحيوية، وتعزيز الوعي البيئي، ودعم التعليم، وتمكين المجتمعات المحلية.
وتُعد استراتيجياتها الطموحة لعام 2025 خطوة جديدة نحو تحقيق هذا الهدف، حيث تركز على دعم المزارعين في التحول إلى الزراعة العضوية، وتعزيز معايير “اقتصاد المحبة”، وتطبيق أحدث الابتكارات في المجال الزراعي.
ويستعرض حلمي أبو العيش، الرئيس التنفيذي لمجموعة سيكم، في حوار خاص لـ «سي إس آر إيجيبت» أبرز محاور الاستراتيجية الجديدة للمجموعة، وأهم المبادرات التي تعمل عليها المؤسسة لتعزيز الاستدامة، وتحقيق أثر إيجابي طويل الأمد في مصر وخارجها.
تعتبر المسؤولية المجتمعية جوهر استراتيجيتنا نحو التنمية الشاملة، ففي سيكم، نعتبر المسؤولية المجتمعية جزءًا لا يتجزأ من رؤيتنا للتنمية الشاملة وإيجاد حلول لتحديات عصرنا، وخلال عام 2025، نولي أهمية خاصة لتعزيز المسؤولية المجتمعية في الزراعة المستدامة من خلال الوصول إلى هدفنا بدعم 40 ألف مُزارع للتحول إلى الزراعة العضوية والحيوية وتوسيع نطاق تطبيق معيار “اقتصاد المحبة” عن طريق نشر الوعي بأهمية الممارسات الزراعية المستدامة.
ويمثل معيار “اقتصاد المحبة” جوهر جهودنا لدعم المزارعين في تحولهم إلى ممارسات الزراعة العضوية والحيوية، كما يقوم هذا المعيار على تحقيق التوازن بين الأبعاد المختلفة للتنمية المستدامة، مع التركيز على الممارسات الأخلاقية والمسؤولية الاجتماعية والاستدامة البيئية.
ومن خلال توفير خدمات التعليم والصحة وتقديم برامج تدريبية متخصصة ومساعدة المزارعين في الحصول على شهادات الاعتماد العضوي لمنتجاتهم، يمكن ضمان جودة حياة أفضل للمزارعين وعائلاتهم وتقدير الخدمات البيئية وهو ما سيحدث تأثير إيجابي ومستدام في قطاع الزراعة في مصر.
في سيكم، نسعى جاهدين لتحقيق تنمية شاملة، وقد تجسد هذا الالتزام في العمل على “أهداف سيكم للتنمية المستدامة” المستوحاة من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، لكننا قمنا بتطويرها لتناسب السياق المحلي، فنحن نطمح من خلال هذه الأهداف إلى تحقيق تحول شامل في مصر بحلول عام 2057، يشمل الأبعاد البيئية والاقتصادية والثقافية والمجتمعية.
فعلى سبيل المثال، في مجالات الزراعة العضوية نلتزم بممارسات الزراعة العضوية والحيوية كنماذج مستدامة للحفاظ على التربة وتحسين خواصها، وإنتاج محاصيل صحية وآمنة، وهو ما يساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالقضاء على الجوع، وتحسين الصحة، وحماية البيئة.
وفي مجالات إدارة الموارد، نركز أيضًا على الإدارة الفعالة للموارد الطبيعية مثل المياه والطاقة، من خلال استخدام تقنيات الري الحديثة، والطاقة المتجددة، وإعادة تدوير المخلفات، وهو ما يدعم أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالمياه النظيفة، والطاقة النظيفة، والاستهلاك المسؤول.
وتأتي التنمية المجتمعية والثقافية في صميم استراتيجيتنا، فمن خلال وتعليم وتدريب الشباب في مدارس ومراكز تدريب سيكم، وتوفير فرص عمل لائقة وتنظيم الفعاليات الثقافية والفنية، وتحسين مستوى المعيشة في المجتمعات المحيطة بها، نتمكن من دعم أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالتعليم الجيد والحد من الفقر، والمجتمعات المستدامة.
نعم، هناك العديد من الخطط والمبادرات التي نعمل عليها لتوسيع استخدام تقنيات الزراعة المستدامة والابتكارات الزراعية في مشروعاتنا، وعلى سبيل المثال، لدينا مشروع “مزارع الغد” والذي يهدف إلى تدريب الشباب على أحدث التقنيات الزراعية المستدامة، مثل الزراعة العضوية، وإدارة المياه، والطاقة المتجددة، وأيضًا لدينا مبادرة قائمة لاستصلاح وزراعة 50 ألف هكتار من الأراضي الصحراوية في منطقة الواحات باستخدام تقنيات الزراعة المستدامة.
ومشروع “الزراعة الذكية” الذي يعتمد على استخدام التكنولوجيا الحديثة، مثل الاستشعار عن بعد والذكاء الاصطناعي، لتحسين إدارة المحاصيل وزيادة الإنتاجية، وتأتي مثل هذه المشروعات والمبادرات بهدف تحسين إدارة المحاصيل وزيادة الإنتاجية وتحسين جودة المنتجات الزراعية وزيادة دخل المزارعين وأخيرًا، إيجاد حلول للتحديات البيئية الملحة المتعلقة بتغير المناخ وندرة المياه والتنوع البيولوجي.
بالتعاون مع الجمعية المصرية للزراعة الحيوية (EBDA)، نعمل على تمكين المزارعين للتحول إلى ممارسات الزراعة العضوية والحيوية. ففي البداية، نبدأ بتثقيفهم حول مبادئ الزراعة الحيوية، ويتطلب نقل هذه المعرفة خبرة كبيرة، لذلك نقوم بإحضار مهندسين زراعيين ذوي خبرة لتوجيه المزارعين طوال فترة التدريب والتأهيل، بالإضافة لذلك، دعمنا يتجاوز مرحلة التدريب، فنحن نقدم مدخلات الإنتاج الأساسية للمزارعين مثل الأسمدة الحيوية وحلول مكافحة الآفات الطبيعية، فضلًا عن تقديم خيارات تمويل من خلال صندوق “اقتصاد المحبة” لمساعدة المزارعين على الاستثمار في الإصلاحات والتحسينات العامة مثل الاستثمار في الثروة الحيوانية، وزراعة الأشجار، وأنظمة الري، والطاقة الشمسية، ويضمن هذا النهج الشامل انتقالًا سلسًا كما يمكّن المزارعين من تحقيق النجاح على المدى الطويل.
ونحن نراقب التقدم عن كثب طوال عامهم الأول، ونقوم بتقييم النتائج لضمان فعالية الدعم المقدم لهم.
ويتيح لنا هذا التقييم المستمر تكييف استراتيجياتنا والاحتفال بالإنجازات، وهذه ممارسة بالغة الأهمية لإصدار سندات الكربون للمزارعين، كوسيلة لتمكينهم وتحسين سبل عيشهم.
أما عن الابتكارات المستخدمة، نقوم بالإستثمار في تقنيات مثل أنظمة المعلومات الجغرافية (GIS) وصور الأقمار الصناعية، وذلك لمساعدتنا في عمليات تقييم كمية ثاني أكسيد الكربون المخزنة في التربة والنباتات بدقة عالية.
في سيكم، نعتمد على أدوات قياس فعالة مثل “بطاقة الأداء المتوازن للتنمية المستدامة” و”زهرة الاستدامة”، هاتان الأداتان لا تساعدان فقط في تقييم التقدم المحرز، بل تعملان أيضاً كبوصلة لتحديد وقياس أهدافنا للتنمية المستدامة.
ونلتزم بتعزيز الوعي البيئي من خلال مبادرات متنوعة، وتشمل هذه المبادرات “برامج محو الأمية البيئية” التي تهدف إلى نشر المعرفة البيئية بين أفراد المجتمع، و”الممارسات الزراعية الحيوية” التي تشجع على أساليب زراعية مستدامة، و”مبادرات المشاركة المجتمعية” التي تعزز الشعور بالمسؤولية المشتركة تجاه البيئة.
كما نصدر تقارير استدامة سنوية شفافة تتضمن بيانات قابلة للقياس عن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، واستخدام المياه، والتنوع البيولوجي، وهذه التقارير ليست مجرد أرقام، بل هي جزء من حوار مستمر مع أصحاب الأطراف المعنية. ويتم جمع مشاركات وآراء من هؤلاء الأطراف وأخذها بعين الاعتبار لتحسين الجهود البيئية لمبادرتنا.
لدينا العديد من المبادرات التدريبية التي تهدف إلى تحسين الكفاءات المحلية في مجالات الزراعة المستدامة، فنحن نهتم بعمل برامج تدريبية ورش عمل وندوات للمزارعين والشباب المهتمين بالعمل في قطاع الزراعة المستدامة لتعليمهم أحدث التقنيات والممارسات الزراعية المستدامة في موضوعات مثل إدارة التربة، الري الفعال، مكافحة الآفات والأمراض، واستخدام الأسمدة العضوية، إلى جانب تزويدهم بالمهارات والمعرفة اللازمة لبدء مشاريعهم الخاصة في هذا المجال.
وبالإضافة لما سبق، نتعاون مع المؤسسات التعليمية لتقديم برامج تدريبية في مجال الزراعة المستدامة للطلاب والباحثين لتعزيز التعليم والبحث العلمي في المجال.
نحن نعمل على تمكين المرأة في القطاع الزراعي من خلال مبادرات اجتماعية تعزز الاستقلال الاقتصادي والمساواة بين الجنسين، ففي مجتمعنا، نوفر فرص عمل مناسبة للسيدات وأجورًا عادلة، كما نقوم بدعم رائدات الأعمال من خلال برامج الائتمان الصغير وفرص التعليم، مع تقديم ترتيبات عمل مرنة وخدمات رعاية الأطفال لاستيعاب المسؤوليات الأسرية، بالإضافة إلى ذلك، نقوم في سيكم بمعالجة المخاوف الصحية من خلال تنظيم جلسات الصحة الإنجابية للموظفات.
نحن فخورون باعتراف البنك الدولي وهيئة الأمم المتحدة للمرأة بالتزامنا بالمساواة بين الجنسين من خلال البرامج المختلفة، فنحن نعمل على تعزيز بيئة شاملة تمكن النساء من النجاح على المستوى الشخصي والمهني، لإدراكنا أهمية ذلك في تحقيق تغيير مجتمعي شامل وواسع النطاق.
يجمع نموذجنا بين الرعاية الصحية الشاملة والزراعة المستدامة، لتحقيق مجتمعات صحية ومرنة، ويُقدم مركز سيكم الطبي خدمات رعاية صحية أولية متكاملة، تشمل الرعاية الوقائية وعلاج الأمراض المزمنة، لكل أفراد مجتمع سيكم والقرى المحيطة.
كما يوفر برنامج “الرعاية الصحية على عجلات” خدمات طبية متنقلة تصل إلى القرى النائية، مصحوبة بحملات توعية حول النظافة والتغذية السليمة. كما نولي اهتماماً خاصاً بصحة الأطفال، من خلال الفحوصات الصحية المبكرة وورش العمل التثقيفية للأمهات حول تغذية الأطفال.
لدينا العديد من الشراكات الاستراتيجية لتعزيز ممارسات الزراعة العضوية والحيوية. تأتي أهمها مع الجمعية المصرية للزراعة الحيوية، لدعم المزارعين من أصحاب الحيازات الصغيرة من خلال معيار “اقتصاد المحبة”، والذي يعزز الممارسات المستدامة ومن ضمنها عزل الكربون.
كما تعمل جامعة هليوبوليس، وهى أحد المؤسسات التعليمية الرائدة تحت مظلة سيكم في مبادرات مثل المكافحة البيولوجية للآفات وتتعاون مع مركز البصمة الكربونية لتطوير مخططات ائتمان الكربون للزراعة الإيجابية للمناخ.
وعلى الصعيد الدولي، نشارك في مشروعات مثل مصر العضوية لتحسين القدرة التنافسية للزراعة العضوية كما نتعاون مع الوكالة النمساوية للتنمية لدمج حلول الطاقة المتجددة مثل محطات الطاقة الشمسية.
وتؤكد هذه الشراكات على أهمية الجهود الجماعية لدعم مجالات الزراعة المتجددة والمرونة المناخية وتمكين المجتمع، وهو ما يعكس نهجنا الشامل في معالجة التحديات البيئية مع دعم المزارعين المحليين وتعزيز التنمية المستدامة.
في سعينا الدؤوب نحو الاستدامة، نعتمد في “سيكم” على مجموعة شاملة من الإجراءات لقياس تأثير عملياتنا وبصمتنا البيئية.
وتشمل هذه الجهود إجراء تقييمات دورية للبصمة على المستويين الفردي والتشغيلي، بالإضافة إلى تقييم بصمة المنتجات، فمن خلال تقييمات البصمة الفردية والتشغيلية، نتمكن من نقيّم مساهمات المزارعين والموردين الأفراد داخل مجتمع “سيكم”؛ للوقوف على ممارساتهم وضمان توافقها مع أهدافنا للتنمية المستدامة إلى جانب نقيّم عملية الإنتاج بأكملها، من الزراعة إلى التوزيع؛ لضمان أن يعكس كل قرار تشغيلي التزامنا بالاستدامة.
أيضاً، نُجري تقييمات شاملة لقياس بصمة منتجاتنا، بهدف التأكيد على اعتمادنا لطرق إنتاج صديقة للبيئة. يشمل التقييم تحليل دورة حياة المنتج بأكملها، من الإنتاج إلى الاستهلاك؛ للتحقق من استيفائها لأعلى المعايير البيئية، فمن خلال تلك التقييمات، يمكننا وضع خطوط أساسية واضحة لتتبع التقدم المحرز بمرور الوقت وتحديد مجالات التحسين، وإجراء التعديلات اللازمة لتعزيز ممارسات الاستدامة داخل عملياتنا وسلاسل التوريد وتعزيز الشفافية والمساءلة في ممارساتنا البيئية.
نحن حاليًا في طور بناء شراكات استراتيجية مع مركز بحوث الصحراء ومركز البحوث الزراعية ومجموعة متنوعة من المؤسسات المرموقة في قطاعات البحث العلمي والأكاديمي، بالإضافة إلى التعاون الوثيق مع الوزارات المعنية والمنظمات غير الحكومية والبيئية، وهذه الجهود المشتركة تهدف إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي نعمل عليها.
في سيكم، تلعب التكنولوجيا دورًا هامًا في إنشاء أنظمة بيئية للابتكار تتوافق مع رؤيتنا طويلة الأجل للتنمية المستدامة بحلول عام 2057. ويتضمن ذلك الاستثمار في مجالات إدارة المياه واستصلاح الأراضي الصحراوية، فقد استصلحنا مساحات كبيرة من الأراضي الصحراوية باستخدام تقنيات الري المتقدمة والممارسات المستدامة التي تسمح بالزراعة الإنتاجية في الظروف القاحلة. ويشمل ذلك إنشاء مزارع نموذجية توضح جدوى الأساليب الحيوية الديناميكية للاستدامة البيئية لمواجهة التحديات العالمية والتي من ضمنها تغير المناخ وندرة المياه.
وحاليًا نستثمر في المجالات التقنية مثل أنظمة المعلومات الجغرافية (GIS) وصور الأقمار الصناعية، وذلك لمساعدتنا في عمليات تقييم كمية ثاني أكسيد الكربون المخزنة في التربة والنباتات بدقة عالية، حيث يتطلب عملنا مع المزارعين للتحول للزراعة الحيوية وزيادة عزل الكربون بشكل نشط من خلال معيار “اقتصاد المحبة” من الضروري التحقق من مشروعات الكربون التي تلتزم بسلامة ائتمان الكربون المعترف بها دوليًا.
لذلك، يأتي الاستثمار في مثل هذه التقنيات ليتيح الحصول على بيانات دقيقة وسريعة، بدلًا من الاعتماد على الطرق التقليدية التي تعتمد على زيارة المفتشين للمزارع وأخذ عينات التربة والتي تعتبر طرق بطيئة ومكلفة.
أعلن علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، حصول الإدارة المركزية للحجر الزراعي على شهادة الأيزو ...
تابع المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، سير العمل بعددٍ من مشروعات المرافق ...
أكد الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، أن الهيئة تبنت 7 ركائز رئيسية ...
اترك تعليقا