15 خريجًا إلى سوق العمل.. وزير الصناعة يشهد تخريج أول دفعة من مدرسة أبو زعبل للتكنولوجيا التطبيقية

15 خريجًا إلى سوق العمل.. وزير الصناعة يشهد تخريج أول دفعة من مدرسة أبو زعبل للتكنولوجيا التطبيقية

شهدت مدرسة أبو زعبل للتكنولوجيا التطبيقية تخريج الدفعة الأولى من طلابها، البالغ عددهم 15 خريجًا في تخصص فني إنتاج الأسمدة الفوسفاتية، مع إتاحة فرص عمل مباشرة لهم فور التخرج، وذلك في إطار جهود ربط التعليم الفني باحتياجات سوق العمل وتوفير كوادر مؤهلة للقطاع الصناعي.

وقال المهندس مصطفى الجبلي، العضو المنتدب لمجموعة بولي سيرف للأسمدة ووكيل المجلس التصديري للصناعات الكيماوية، إن مدرسة أبو زعبل للتكنولوجيا التطبيقية تعمل بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، وتقدم برنامجًا دراسيًا يمتد لثلاث سنوات، يستهدف الطلاب الحاصلين على الشهادة الإعدادية بعد اجتياز اختبارات القدرات، ويمنح الخريجين دبلوم المدارس الثانوية الصناعية، مع إمكانية استكمال دراستهم الجامعية وفقًا للقواعد المنظمة.

وأضاف أن المدرسة تضم حاليًا 125 طالبًا، يدرسون خمسة تخصصات تشمل صيانة المعدات، وفني إنتاج الأسمدة الفوسفاتية، والتحكم، والكهرباء، والمعامل، لافتًا إلى أن المناهج الدراسية جرى إعدادها بالتعاون بين الشركة والوزارة، بما يضمن توافقها مع احتياجات الصناعة ومتطلبات العمل الفعلية داخل المصانع.

وأشار الجبلي إلى أن المدرسة توفر فرصًا للتدريب المهني والتطبيق العملي داخل شركة أبو زعبل، بما يتيح للطلاب اكتساب الخبرات الفنية والتعامل مع بيئة العمل الصناعية خلال فترة الدراسة، مؤكدًا إتاحة فرص عمل مباشرة للخريجين فور الانتهاء من دراستهم، حيث وفرت الشركة 15 فرصة عمل لخريجي الدفعة الأولى.

ولفت إلى أن المدرسة تستهدف استقبال 50 طالبًا جديدًا خلال العام الدراسي المقبل، في إطار جهودها لإعداد كوادر فنية مؤهلة تمتلك المهارات اللازمة للعمل بالقطاع الصناعي، وتلبية احتياجات صناعة الأسمدة الفوسفاتية من العمالة المتخصصة

وجاء ذلك خلال فعاليات الاحتفال بتخرج الدفعة الأولى من طلاب مدرسة أبو زعبل للتكنولوجيا التطبيقية، الذي أُقيم بالمتحف القومي للحضارة المصرية، بحضور المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، وحسن رداد، وزير العمل، والدكتور أحمد الجيوشي، أمين المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي، والدكتور أيمن بهاء الدين، نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، إلى جانب عدد من السفراء ورجال الصناعة وممثلي الوزارات والجهات الحكومية، وقيادات مجموعة بولي سيرف للأسمدة واتحاد الصناعات المصرية ومجلس النواب.

ومن جانبه، أكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، أن بناء صناعة مصرية حديثة وأكثر تنافسية يرتكز في المقام الأول على العنصر البشري المؤهل، القادر على إدارة العمليات الإنتاجية بكفاءة وتشغيل التكنولوجيا الحديثة وتطويرها، بما يحقق أقصى استفادة منها.

وأشار الوزير، إلى أن الاستثمار في التعليم الفني والتدريب المهني يمثل أحد أهم ممكنات التنمية الصناعية، لما له من دور محوري في دعم توطين التكنولوجيا، ورفع جودة المنتجات والإنتاجية، وتعزيز القدرة التنافسية للصناعة المصرية.

وأوضح أن وزارة الصناعة تضع تنمية الكوادر البشرية ضمن أولويات استراتيجيتها، إدراكًا لأهمية توفير العمالة الفنية الماهرة والمؤهلة لتلبية احتياجات المصانع، ودعم تطوير العمليات الإنتاجية ورفع كفاءتها، لافتًا إلى أن الوزارة تعمل على تطوير منظومة التدريب المهني من خلال برامج تجمع بين تنمية المهارات الأساسية والتأهيل الفني والتدريب العملي داخل المصانع، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على المنافسة في أسواق العمل المحلية والدولية.

وأضاف هاشم أن مدارس التكنولوجيا التطبيقية تمثل نموذجًا مهمًا للتكامل بين منظومتي التعليم والصناعة، من خلال الجمع بين الدراسة النظرية والتدريب العملي داخل بيئة إنتاجية حقيقية، مشيرًا إلى أن مدرسة أبو زعبل للتكنولوجيا التطبيقية تقدم تخصصًا نوعيًا في مجال إنتاج الأسمدة الفوسفاتية، أحد القطاعات الصناعية الاستراتيجية في الاقتصاد المصري، والذي يتطلب كوادر فنية تمتلك المعرفة المتخصصة والمهارات العملية، مع الالتزام بمعايير الجودة والسلامة وكفاءة التشغيل.

ولفت إلى أن تخريج الدفعة الأولى من المدرسة يعكس نجاح نموذج تعليمي يربط التأهيل الفني باحتياجات الصناعة الفعلية، ويفتح أمام الشباب فرصًا حقيقية للالتحاق بسوق العمل، مؤكدًا تطلعه إلى التوسع في مثل هذه النماذج الناجحة، بما يدعم بناء قاعدة صناعية مصرية حديثة ترتكز على الكوادر البشرية المؤهلة والتكنولوجيا المتقدمة والإنتاج القادر على المنافسة.

ووجه وزير الصناعة رسالة إلى الخريجين، دعاهم خلالها إلى مواصلة التعلم وتطوير مهاراتهم والحرص على مواكبة التكنولوجيا الحديثة، مؤكدًا أن التخرج ليس نهاية مرحلة، بل بداية لمسيرة جديدة من العمل واكتساب الخبرات، وأن المهارات التي اكتسبوها خلال الدراسة تمثل الأساس الذي ستُبنى عليه مسيرتهم المهنية.

وأكد هاشم أن المستثمرين المصريين والأجانب يبحثون عن العامل الذي يتميز بالجدارة والانضباط والكفاءة والإنتاجية العالية، باعتبار العنصر البشري أحد العناصر المحددة لاتجاهات الاستثمار، مشيرًا إلى أن تخريج هذه الكوادر سيسهم في تعزيز قدرة الصناعة المصرية على الاندماج في سلاسل الإمداد العالمية.

وفي ختام الاحتفالية، سلم المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، وحسن رداد، وزير العمل، شهادات التخرج وعقود العمل للخريجين، إيذانًا ببدء مسيرتهم المهنية في القطاع الصناعي.

 

شارك الخبر

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة