«قدرات جديدة من الشمس والرياح».. وزير الكهرباء يبحث ربط مشروعات الطاقة المتجددة بالشبكة
اجتمع الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، باللجنة الاستراتيجية المعنية بتنفيذ برامج العمل وتقييم ...
شهد الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، صباح اليوم، افتتاح فعاليات مؤتمر «الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة»، الذي يُقام تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على مدار ثلاثة أيام بمكتبة الإسكندرية، بمشاركة شبابية واسعة.
وشهدت فعاليات الافتتاح حضور الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، نيابةً عن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، واللواء الدكتور خالد فودة، مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية ورئيس المؤتمر، والدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والسيد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، والمهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، والدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، والدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، إلى جانب عدد من الوزراء والمحافظين السابقين، ورؤساء الهيئات والجامعات، وأعضاء مجلس النواب، ونخبة من الرموز الدينية والفكرية والثقافية والأكاديمية والإعلامية.
وأعرب الدكتور حسين عيسى، خلال الجلسة الافتتاحية، عن سعادته بالمشاركة في المؤتمر، مؤكدًا أنه يمثل نقلة علمية وحضارية نوعية في تناول قضية الهوية الوطنية، وينعقد في رحاب الإسكندرية، المدينة التي ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والتنوير.
كما أعرب عن فخره بالتواجد في مكتبة الإسكندرية باعتبارها منارة ثقافية عالمية، مقدمًا الشكر للمكتبة على تنظيم المؤتمر الذي يناقش إحدى القضايا المهمة المرتبطة بمستقبل المجتمع المصري.
وأوضح نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية أن عنوان المؤتمر يحمل دلالات مهمة، إذ يجمع بين الجذور الراسخة التي تستمد منها الأمة قوتها، والرؤية المتجددة التي تفتح أمامها آفاق الانطلاق نحو المستقبل.
وأشار إلى أن العالم يشهد تغيرات متسارعة ومتلاحقة، وهو ما يفرض مسؤولية مضاعفة لحماية الهوية الوطنية وتعزيزها ومواجهة التحديات التي تتعرض لها، من خلال الوعي والمعرفة والرؤية الواضحة، مؤكدًا أن قضية الهوية الوطنية هي قضية دولة ومجتمع.
وشدد على أهمية الحفاظ على جذور الهوية المصرية الراسخة، بالتوازي مع مواصلة الانطلاق نحو المستقبل والتعامل مع المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم.
وأشار الدكتور حسين عيسى إلى أن مصر دولة شابة، وأن شباب مصر يمثلون أساس المستقبل، مؤكدًا أهمية الاستثمار في وعيهم وانتمائهم، بما يسهم في تعزيز الهوية الوطنية وصونها ودعم مسيرة التنمية.
وأضاف أن لديه تجربة ثرية مع الشباب والنشاط الطلابي على مدار سنوات عمله الأكاديمي، شهد خلالها ما يتمتع به الشباب المصري من طاقات وقدرات وإبداع، مؤكدًا ضرورة إتاحة الفرص أمامهم للمشاركة الفاعلة في بناء مستقبل الوطن.
وشدد نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية على أهمية تحويل توصيات المؤتمر إلى خطط وبرامج تنفيذية قابلة للتطبيق، مؤكدًا أن الحكومة ستحرص على تحويل مخرجات المؤتمر إلى برامج عمل فاعلة تترجم المخرجات العلمية والفكرية إلى نتائج ملموسة.
وأوضح أن ذلك يسهم في تعزيز الهوية الوطنية المصرية، وترسيخ قيم الانتماء والتماسك المجتمعي، ودعم قدرة الأجيال الجديدة على التعامل مع متغيرات المستقبل والمشاركة الفاعلة في تحقيق التنمية المستدامة.
وشارك الدكتور حسين عيسى في الجلسة العلمية الأولى للمؤتمر بعنوان «توصيف الوضع الحالي لعناصر الهوية في مصر»، بحضور الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، والتي أدارها الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة.
وأكد خلال الجلسة أن الهوية الوطنية المصرية ليست في أزمة، وإنما هي هوية راسخة، إلا أن مقوماتها تواجه عددًا من التحديات التي تستوجب الوعي بها والعمل على مواجهتها.
وفي الجانب الاقتصادي، أوضح نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية أن الهوية الوطنية تؤثر إيجابيًا على الوضع الاقتصادي، وتسهم في تخفيف حدة آثار التحديات الاقتصادية.
وأشار إلى أهمية معارض الإنتاج المحلي والتراثي، وحرص المنتجين على تقديم منتجاتهم بصورة متميزة، مشددًا على ضرورة الاهتمام بالمنتجات المرتبطة بالهوية الثقافية والاجتماعية المصرية وتعزيز صادراتها إلى الأسواق الخارجية.
ولفت إلى أن الهوية السياحية والأثرية تمثل جزءًا رئيسيًا من الهوية المصرية، فضلًا عن مردودها الاقتصادي، بما يجعل الحفاظ على التراث والترويج له عنصرًا مهمًا في دعم الاقتصاد.
كما تناول الدكتور حسين عيسى دور الأسرة المصرية باعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان وتعزيز الهوية الوطنية، فضلًا عن مساهمتها المحورية في تخفيف حدة التحديات الاقتصادية التي تواجه المجتمع.
ويضم المؤتمر، على مدار ثلاثة أيام، جلسات علمية وحلقات نقاشية متوازية، تستعرض الجذور الراسخة للهوية المصرية، والتحديات التي تواجهها، واستراتيجيات تعزيزها من خلال عدد من المحاور.
وتشمل محاور المؤتمر «توصيف الوضع الحالي لعناصر الهوية في مصر»، و«الهوية والخطاب الثقافي»، و«الهوية في العصر الرقمي» بما يتضمنه من موضوعات الذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل الاجتماعي.
كما يناقش المؤتمر الهوية الوطنية والتحديات الاقتصادية والاجتماعية، ومؤسسات وسياسات تشكيل الهوية، والفن والتراث والهوية وآفاق المستقبل، واستراتيجيات تعزيز الهوية بين الأسرة والمدرسة والمجتمع المدني، إلى جانب الابتكار وتعزيز الهوية الوطنية، والتعليم والهوية.
اجتمع الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، باللجنة الاستراتيجية المعنية بتنفيذ برامج العمل وتقييم ...
شهد الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، صباح اليوم، افتتاح فعاليات مؤتمر ...
شهدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، افتتاح فعاليات مؤتمر «الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية ...
اترك تعليقا