كيف تحقق «بيتي» الاستدامة البيئية والاجتماعية في قطاع الأغذية بمصر؟

كيف تحقق «بيتي» الاستدامة البيئية والاجتماعية في قطاع الأغذية بمصر؟

في إطار التزامها برؤية طموحة للتحول إلى علامة خضراء رائدة في قطاع الأغذية بحلول عام 2030، أعلنت شركة بيتي – إحدى شركات مجموعة المراعي – عن سلسلة من الإنجازات والمبادرات في مجال الاستدامة البيئية والاجتماعية، مؤكدة أن جميع جهودها تنطلق من استراتيجية متكاملة تحت شعار «أداء أفضل كل يوم»، تستند إلى ثلاث ركائز رئيسية: حماية البيئة، ورعاية الإنسان، وتطوير منتجات آمنة ومسؤولة.

وجاء ذلك خلال الندوة التوعوية التي نظمتها الشركة حول أبرز الممارسات المستدامة في قطاع الأغذية والمشروبات بالتزامن مع فعاليات يوم البيئة العالمي.

واستعرضت الشركة خلالها أبرز الممارسات المستدامة التي تتبناها في مختلف مراحل الإنتاج والتوزيع، بالإضافة إلى خطتها لافتتاح أول محطة لتحويل النفايات إلى طاقة في قطاع الأغذية والمشروبات في مصر خلال الربع الرابع من عام 2025، كخطوة جديدة نحو تحقيق هدفها بالتحول الكامل إلى شركة أكثر استدامة.

وأكدت الشركة أنها تدير أكبر محطة طاقة شمسية متصلة بالشبكة في قطاع الأغذية والمشروبات في مصر، بقدرة 7.6 ميجاوات، تغطي نحو 30٪ من احتياجات المصنع، إلى جانب أكبر محطة لمعالجة الصرف الصناعي بقدرة 3,200 متر مكعب يوميًا، يُعاد استخدام جزء منها في ري الأشجار.

كما زرعت الشركة أكثر من 6,500 شجرة، وأعادت تدوير نحو 25,000 طن من الكرتون، ونجحت منذ عام 2022 في تقليل استهلاك البلاستيك بنحو 290 طنًا سنويًا، مع استهداف خفض 1,000 طن خلال خمس سنوات.

وتسعى «بيتي» إلى تحقيق أهداف طموحة في هذا المحور، من بينها الوصول إلى Zero Waste to Landfill (التخلص الكامل من النفايات في المكب)، ورفع نسبة الطاقة المتجددة إلى 30٪، وضمان أن تكون جميع مواد التعبئة قابلة لإعادة التدوير بحلول عام 2030.

وفيما يخص الانبعاثات، أوضحت الشركة أنها تستهدف إلغاء الانبعاثات الضارة الناتجة عن التبريد في مراكز التوزيع بحلول عام 2027، بعد أن أسهمت مشاريع إعادة الاستخدام في خفض الانبعاثات الكربونية بنحو 70 طنًا سنويًا، وتقليل الانبعاثات الإجمالية بنسبة 20٪ مقارنة بعام 2019.

وفيما يتعلق بالبعد الاجتماعي، أوضحت الشركة أنها وفّرت أكثر من 45 ألف ساعة تدريبية لموظفيها خلال عام 2024، كما نجحت في رفع نسبة تمثيل المرأة بنسبة 58٪ خلال عام واحد، وزادت نسبة السيدات في المناصب القيادية إلى 21٪، بالإضافة إلى تدريب أكثر من 3,000 موظف على العمل في بيئة آمنة وشاملة تراعي الفروقات بين الجنسين.

على مستوى التأثير المجتمعي، دعمت بيتي أكثر من 600 ألف مريض، و300 ألف أسرة، كما ساهمت مبادرة “الكسيب” في تمكين 415 شابًا من 31 محافظة، وأسهمت بأكثر من 15٪ من إجمالي المبيعات، وتقدم الشركة أيضًا الدعم الفني والتدريب لأكثر من 100 مزرعة شريكة.

وتستهدف الشركة تعليم وتدريب أكثر من 20 ألف شخص عبر “أكاديميات بيتي”، بالتعاون مع الجامعات والمراكز العلمية، إلى جانب مبادرات لدعم تعليم الأطفال.

فيما يخص سلامة وجودة المنتجات، أكدت الشركة أنها تُجري أكثر من 11 مليون تحليل سنويًا لضمان جودة منتجاتها، وتنفذ نحو 1,000 حملة تفتيش داخل وخارج المصانع، وتستثمر 70 مليون جنيه سنويًا في تعقيم خطوط الإنتاج.

وفي خطوة داعمة لهذه التوجهات، وقعت الشركة اتفاقية قرض مرتبط بالاستدامة مع بنك HSBC بقيمة 1.8 مليار جنيه، تتضمن أهدافًا واضحة تشمل خفض الانبعاثات بنسبة 12.3٪، وتقليل استهلاك المياه بنسبة 9.1٪، وخفض النفايات بنسبة 55٪ بحلول عام 2026.

وتؤكد شركة بيتي أن هذه الجهود المتكاملة تُجسد التزامها بمستقبل أكثر استدامة، بما يُعزز مكانتها كشركة مسؤولة تُقدّم منتجات موثوقة، وتُحدث أثرًا إيجابيًا ومستدامًا على المجتمع والبيئة في آنٍ واحد.

اترك تعليقا

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Related Articles