«GIZ» تعرض حلول التحول الرقمي في التعليم الفني بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم
عقدت الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (جي اي زد) فعالية بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم ...
قال المهندس بشير مصطفى، الرئيس التنفيذى لشركة فرست جروب للتطوير العقاري، وعضو لجنة التشييد بجمعية رجال الأعمال، إن مفهوم التنمية المستدامة يتضمن العديد من المحاور والتفاصيل الفنية في تنفيذ المشروع والتي تضمن إعادة استخدام العديد من الموارد وتقليل المهدر من الطاقة في هذه المشروعات.
أضاف”مصطفي”، خلال المائدة المستديرة “العمارة والتنمية المستدامة”، أن استخدام مواد مناسبة للبيئة ومناسبة للمطور وللعميل المستهدف في نفس الوقت، بالإضافة إلى تحقيق استدامة للمبنى، أمر صعب، ويعتمد أساسا على وجود رؤية مشتركة بين الدولة والمطورين لتحقيق هذا الهدف.
أوضح أنه بين المطورين وبعضهم البعض لا يوجد تنسيق عام ورؤية موحدة فيما بينهم لاستخدام العمارة الخضراء في تنفيذ المشروعات، كما أن الدولة تطرح الأراضي دون التركيز على مبدأ الاستدامة أو اشتراطات لتقليل الفاقد من الطاقة والموارد في المشروع.
لفت “الرئيس التنفيذي”، إلى أنه في مصر لا يوجد إعادة تدوير لنواتج الهدم للمباني وبالتالي نجد تكلفة أكبر في التخلص منها، كما أن حجم استهلاك الكهرباء في أجهزة التكييف مرتفع للغاية، فضلا عن عدم إعادة استخدام مياه الأمطار ومياه الصرف الصحي مرة أخرى بشكل كبير وهو ما يتسبب في هدر كمية كبيرة من المياه.
وطالب بضرورة تغيير وتوعية العقلية المصرية والعودة لتصميمات معمارية سابقة تمكن من تقليل استهلاك الكهرباء وهو ما يسمح بتقليل التكلفة.
أشار «مصطفي»، إلى أن التطوير العقاري عبارة عن دائرة مغلقة مركزها الأساسي الدولة، فبداية من طرح الأرض فالدولة تحدد المساحة والسعر والاشتراطات البنائية للأرض، مضيفاً أن المطور يتحمل تكلفة الأرض والإنشاء والتطوير إلى أن نصل للعميل الذى يستطيع الشراء وله حد أقصى يتوافق مع امكاناته المادية، ولذلك لنجاح المنظومة كاملة يجب التكاتف لتحقيق أهداف كل جزء من أجزائها.
عقدت الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (جي اي زد) فعالية بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم ...
أطلقت شركة “هومزمارت”، المنصة الرائدة في حلول الأثاث والديكور المنزلي، مبادرة مجتمعية بالتعاون مع جمعية ...
في إطار دعم الجهود الوطنية لمواجهة تحديات سوء التغذية لدى الأطفال، وعلى رأسها التقزم والأنيميا، ...
اترك تعليقا