«GIZ» تعرض حلول التحول الرقمي في التعليم الفني بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم
عقدت الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (جي اي زد) فعالية بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم ...
قالت الدكتورة معالي خضر، الرئيس التنفيذي لشركة سكيما، إن الإطار التنظيمي في العديد من المؤسسات حول العالم يشهد تحولات متسارعة، مشيرة إلى أن القادة اليوم يحتاجون إلى أن يكونوا مستعدين لهذه التغيرات إذا أرادوا دمج الاستدامة بشكل فعال في مؤسساتهم.
وأضافت خضر، خلال مشاركتها في الملتقى السنوي للمسؤولية المجتمعية في دورته الخامسة عشرة، تحت عنوان “القيادة نحو استدامة الأثر والنمو”، أن الاستدامة لم تعد مجرد مشروع جانبي، بل أصبحت جزءًا أساسيًا من استراتيجيات الشركات، مؤكدة أن المؤسسات بحاجة إلى تحسين الأداء ورفع الكفاءات لتحقيق الاستدامة في ظل الأطر الرقابية الجديدة.
وأوضحت أن تحقيق الاستدامة يتطلب قيادة قوية وتعاون فعال ومسؤولية حقيقية، لافتة إلى أن الاستدامة ليست مجرد هدف منفصل، بل هي عملية شاملة تشمل دمج الاعتبارات الاجتماعية والبيئية في جميع جوانب العمل المؤسسي.
وأشارت خضر إلى أن الشركات التي تنجح في تحقيق الاستدامة هي تلك التي تتمكن من تشغيل أهدافها البيئية والاجتماعية بشكل متكامل، حيث تتقاطع هذه الأهداف لتحقيق تأثير أكبر على المدى الطويل.
وأضافت: “أفضل المبادرات هي التي تعمل على معالجة عدة جوانب في آن واحد، وتحقق قيمة مضافة من خلال قيادة حكيمة تتسم بالمصداقية والشفافية”.
وذكرت عدة أمثلة ناجحة في تحقيق الاستدامة مثل مجموعة ماجد الفطيم التي أدخلت مبادئ الاستدامة في جميع عملياتها، مما ساعدها على تحقيق نجاحات كبيرة وخلق بيئة عمل صديقة للمجتمع والبيئة.
وأكدت خضر على أهمية نشر ثقافة الاستدامة داخل المؤسسات، مشيرة إلى أن القيادة الحقيقية هي التي تدرك المعنى العميق للاستدامة وتستطيع ربطها بجميع استراتيجيات المؤسسة.
وأشارت إلى أهمية إطلاق حملات إعلامية تستهدف نشر مبادئ الاستدامة والمسؤولية المجتمعية، مع التركيز على قياس الأثر البيئي واتخاذ القرارات الصحيحة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
عقدت الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (جي اي زد) فعالية بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم ...
أطلقت شركة “هومزمارت”، المنصة الرائدة في حلول الأثاث والديكور المنزلي، مبادرة مجتمعية بالتعاون مع جمعية ...
في إطار دعم الجهود الوطنية لمواجهة تحديات سوء التغذية لدى الأطفال، وعلى رأسها التقزم والأنيميا، ...
اترك تعليقا