النمسا : مبادرة مناخية لزراعة 50 شجرة لكل طفل بمستهدف 200 ألف شجرة

النمسا : مبادرة مناخية لزراعة 50 شجرة لكل طفل بمستهدف 200 ألف شجرة

أعلن المدير العام للمعهد الدولي لتحليل النظم التطبيقية (IIASA)  هانز يواكيم “جون” شيلنهوبر عن إطلاق مبادرة مبادرة مناخية جديدة لزراعة 50 شجرة لكل طفل يولد في فورارلبرغ النمساوية ، حيث يقدر إجمالي عدد الأشجار التي سيتم زراعتها بنحو 200 ألف شجرة، فيما يولد حوالي 4000 طفل في فورارلبرغ كل عام.

وبمرور الوقت، ستساهم المبادرة ـ  التي أعلن عنها أبريل الجاري في رانكويل ـ في جهود التشجير العالمية، وتخزين الكربون، وبناء الأساس البيئي لمستقبل البناء المستدام القائم على الأخشاب.

واستُلهم المشروع من اقتراح البروفيسور شيلنهوبر بزراعة وصيانة 500 مليار شجرة على مستوى العالم بهدف بناء ملياري منزل بشكل مستدام من الأخشاب وغيرها من المواد الحيوية حتى نهاية هذا القرن – وهو حل طموح ولكنه قائم على أسس علمية لمعالجة أزمة المناخ والطلب المتزايد على السكن.

قدم برنامج السكان والمجتمعات العادلة التابع للمعهد الدولي لتحليل النظم التطبيقية دعماً تحليلياً رئيسياً للمساعدة في تحديد كيفية تطبيق الإجراءات المحلية – مثل زراعة 50 شجرة لكل طفل – بشكل مفيد في سياق الاحتياجات الكوكبية.

وأكد البروفيسور شيلنهوبر على الدور الحاسم لدمج الاستدامة البيئية مع التنمية الاقتصادية ، مشددا على أن الاستفادة من الأخشاب من الغابات المُدارة بشكل مستدام يمكن أن يقلل بشكل كبير من انبعاثات الكربون من البيئة المبنية وحتى تحويلها إلى بالوعة للكربون، وبالتالي المساعدة في إصلاح المناخ.

وأضاف أنه من خلال اعتماد مثل هذه الحلول المستندة إلى الطبيعة، يمكن للمناطق مثل فورارلبرغ أن تقود الطريق لإظهار كيفية مساهمة الإجراءات المحلية في تحقيق أهداف المناخ العالمية.

وتضمن الحدث أيضًا عرضًا لمجموعة من سفراء الشباب، الذين قدموا مشاهد من مسرحيتهم الموسيقية البيئية Waaritaanka، مؤكدين على أهمية العمل المناخي من خلال الفن والتعليم.

وتدعم المبادرة في فورارلبرغ الاعتراف المتزايد بأن التنمية المستدامة تبدأ على مستوى المجتمع، وأن العمل المناخي الطموح ممكن وضروري.

اترك تعليقا

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Related Articles