المنظمة العالمية للأرصاد الجوية تصدر إرشادات جديدة لمساعدة الأعضاء على حشد التمويل المناخي

المنظمة العالمية للأرصاد الجوية تصدر إرشادات جديدة لمساعدة الأعضاء على حشد التمويل المناخي

أصدرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية ـ  وكالة متخصصة تابعة للأمم المتحدة موثوقة ومخولة من الأمم المتحدة بشأن حالة وسلوك الغلاف الجوي للأرض ـ إرشادات جديدة لدعم الأعضاء في حشد واستغلال التمويل المناخي لزيادة القدرة على الصمود كجزء من المهمة الأوسع لإنقاذ الأرواح وسبل العيش.
تم تحديد الخدمات الوطنية للأرصاد الجوية والهيدرولوجيا (NMHSs) باعتبارها جهة فاعلة أساسية على المستوى الوطني لتخطيط الاستثمار في تمويل المناخ.
وقدم الدليل الإرشادي “تعزيز دور الخدمات الوطنية للأرصاد الجوية والهيدرولوجية في تعبئة التمويل المناخي على المستوى الوطني” معلومات عن قنوات التمويل المختلفة والأدوات والدور التحفيزي الذي من المتوقع أن يلعبه التمويل المناخي على المستوى الوطني، كما توفر الإرشادات معلومات ذات صلة بالجهات الفاعلة في تمويل المناخ والعمليات التي تتم عادة على المستوى الوطني.
كما تسهم في توضيح مبادئ صنع القرار بشأن تمويل المناخ ودور المرافق الوطنية للأرصاد الجوية والهيدرولوجيا باعتبارها المحركات الرئيسية في عملية تعبئة تمويل المناخ.
وسلطت الإرشادات الضوء أيضًا على الفرص المتاحة للمؤسسات الوطنية للأرصاد الجوية والهيدرولوجيا للعمل مع وكالات التمويل وأصحاب المصلحة الوطنيين لاقتراح الاستثمارات التي يمكن أن تساعد في بناء قدراتها الأساسية والمؤسسية لتمكين التصميم والاستخدام الفعال لخدمات المعلومات المناخية.
وأوضحت كيفية تمكين الخدمات الوطنية للأرصاد الجوية والهيدرولوجيا من خلال الجهود المتعمدة التي تركز على تحديد الرؤية والاستراتيجية وإدراك الوكالة من أجل تعبئة الموارد لتحقيق طموحات العمل المناخي الوطني.
وقالت الأمينة العامة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية سيليست ساولو ، إنه ينبغي تعزيز دور الخدمات الوطنية للأرصاد الجوية والهيدرولوجيا باعتبارها جهة فاعلة حاسمة على المستوى الوطني في تخطيط وبرمجة وتنفيذ استثمارات تمويل المناخ، ولكن هذا يتطلب أن تكون الخدمات الوطنية للأرصاد الجوية والهيدرولوجيا قادرة على تنفيذ مثل هذه المهمة بنجاح وإظهار قيمتها في كونها في مركز العمل المناخي القائم على العلم واتخاذ القرارات.
وتابعت قائلة “مع إدراك أن تأثيرات تغير المناخ أصبحت محسوسة أكثر من أي وقت مضى، فإن الحاجة إلى قيام البلدان بتعبئة الدعم المالي لتحقيق أهداف العمل المناخي الخاصة بها تشكل اعتباراً رئيسيا”.
يحتل تمويل المناخ صدارة الأجندات السياسية في جميع أنحاء العالم ويعتبر مفتاحًا لتحقيق الأهداف العالمية للحد من الانبعاثات والتكيف مع تغير المناخ.
يشار إلى أنه في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ لعام 2024 (COP29)، تم الاتفاق على أن الهدف الكمي الجماعي الجديد لتمويل المناخ (NCQG) – الذي تم تحديده سابقًا عند 100 مليار دولار سنويًا – غير كافٍ، وأن التمويل المقدم للدول النامية يحتاج إلى مضاعفته ثلاث مرات، إلى 300 مليار دولار سنويًا بحلول عام 2035.

 

اترك تعليقا

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Related Articles