المركزي المصري: اختلاط مفاهيم الاستدامة والتمويل الأخضر والتغير المناخي أبرز تحديات التمويل المستدام

المركزي المصري: اختلاط مفاهيم الاستدامة والتمويل الأخضر والتغير المناخي أبرز تحديات التمويل المستدام

أكد وليد علي، مدير عام إدارة الاستدامة بالبنك المركزي المصري، أن اختلاط المفاهيم والمعايير المرتبطة بالاستدامة والتحول الأخضر والتغير المناخي كان أحد أبرز التحديات التي واجهت القطاع المصرفي مع بداية التوجه نحو التمويل المستدام، موضحًا أن كل مفهوم يحمل طبيعة مختلفة ومتطلبات تمويلية خاصة.
جاء ذلك خلال مشاركته في الجلسة الأولى بعنوان «كيف تصبح مشروعات الاستدامة قابلة للتمويل والاستثمار؟.. من الفكرة إلى التمويل»، ضمن فعاليات أسبوع مصر للأعمال المستدامة من التحول الأخضر إلى نمو الأعمال.
وأوضح علي أن التمويل المستدام يمثل الإطار الأشمل، إذ يمتد ليشمل المعايير البيئية وغير الاقتصادية، بينما يركز التمويل الأخضر على دعم المشروعات التي تحقق فوائد بيئية، مثل الحد من التلوث والحفاظ على التنوع البيولوجي وتحسين كفاءة استخدام الموارد.
وأضاف أن التمويل المناخي يستهدف المشروعات التي تسهم في مواجهة التغيرات المناخية عالميًا، من خلال الحد من الاحتباس الحراري وخفض الانبعاثات، مشيرًا إلى أهمية التمييز بين هذه المفاهيم لفهم طبيعة التمويلات المطلوبة لكل نوع من المشروعات.

 

شارك الخبر

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة