مدينة مصر: الاستدامة تبدأ من التخطيط المتكامل وإحياء التراث وتنمية المجتمعات المحلية

مدينة مصر: الاستدامة تبدأ من التخطيط المتكامل وإحياء التراث وتنمية المجتمعات المحلية

أكدت دينا حبيب، نائب الرئيس للعلاقات المؤسسية بشركة مدينة مصر، أن نجاح المشروعات المستدامة يبدأ من مرحلة التخطيط، من خلال وضع رؤية متكاملة تجمع جميع الأطراف المعنية منذ البداية، بما يضمن التنسيق بين التصميم والتطوير والتنفيذ والتشطيبات، ويساعد على اتخاذ قرارات مدروسة من الناحيتين الاقتصادية والبيئية وقابلة للتطبيق على المدى الطويل.
وقالت حبيب إن مدينة مصر تؤمن بأهمية دمج الاستدامة في مختلف مراحل دورة حياة المشروع، بداية من التصميم والتنفيذ وصولًا إلى التشطيبات والصيانة، موضحة أن التنسيق المبكر بين الأطراف المختلفة يسهم في ضمان كفاءة القرارات واستمراريتها خلال مراحل التشغيل.
وأضافت أن مشروع «بيوت الخليفة» يمثل تجربة مميزة للشركة في مجال إحياء التراث، نظرًا لطبيعته الخاصة التي تختلف عن مشروعات البناء التقليدية، حيث يستهدف تطوير منطقة تاريخية تتمتع بقيمة معمارية وتراثية كبيرة، ويعيش بها سكان بالفعل.
وأوضحت أن التحدي الرئيسي في المشروع يتمثل في تحقيق التوازن بين الحفاظ على الهوية المعمارية والتراثية للمنطقة، وتطوير البنية التحتية، وتحسين جودة حياة السكان، مؤكدة أن الاستدامة لا تعني بالضرورة إنشاء مشروعات جديدة، وإنما قد تتحقق من خلال الحفاظ على الأصول القائمة وتطويرها وإطالة عمرها التشغيلي، بما يضمن الاستفادة منها مع الحفاظ على قيمتها.
وجاء ذلك خلال مشاركتها في فعاليات أسبوع مصر للأعمال المستدامة، حيث استعرضت تجربة الشركة في دمج مفاهيم الاستدامة في التطوير العقاري، وأهمية الربط بين الحفاظ على التراث وتحسين جودة الحياة داخل المجتمعات العمرانية.

شارك الخبر

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة