وزير الكهرباء يتابع خطة تأمين الشبكة القومية لمواجهة أحمال الصيف
واصل الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، متابعة استعدادات القطاع لمواجهة الزيادة المتوقعة في ...
قامت عدسة “سي إس آر” بجولة في أرجاء محافظة القاهرة، وطرحت سؤالًا على الجمهور بالشارع وهو “إذا اصبحت مسئولا كبيرا ماهو أول قرار تنموي ستتخذهُ؟”، وتنوعت قرارت الجمهور في عدة اتجاهات، وتركزت أغلبها في “الاهتمام بالتعليم”، وجاءت الإجابات كالتالي:
قال أحمد مجدى، إنه سيهتم بالبحث العلمي وتطويره لأنه سبب النهوض والتقدم الأول.
وأجابت رانيا سعيد، أنها ستتخذ عدة قرارات وليس قرارا واحدا، منها الاهتمام بالتعليم وبناء مدارس كثيرة، والتفتيش الدائم على المدرسين لأن المعظم حاليًا معدوم الضمير، والقرار الثاني هو الاهتمام بالرعاية الصحية والمستشفيات، ومحاربة التلوث، وإنشاء مباني ومرافق للفقراء، وتوفير جميع احتياجاتهم، وحل أزمة المرتبات، فتأتي الإصلاحات واحدة تلو الأخرى.
بينما قرر مروان على، بتحديد النسل وتنظيمهُ، ووضع حد للإنجاب بدون توفير احتياجات الأطفال من الوالدين أو من الدولة، وتنظيم الأسرة، والاهتمام بالنظافة والصحة وتطويرها.
أما إيمان حسين قالت، إقامة العدل، ووضع خطة الغالبية توافق عليها، والاهتمام بالمشورة وأخذ الآراء للنهوض بالبلاد، واستغلال قوة الشباب وأهميتهم لتغيير نظام التعليم من نظام التلقين إلى نظام بحثى بداية من الروضة، ومعاقبة الرموز الفاسدة، وتطويرالصحة، وتلك أغلبيه القرارات التى لو بدأ بها أي مسئول نهضت البلاد وساعده الشعب على ذلك.
وأجابت مريم جمال، أن أول قرار هو الاهتمام بزيادة الوعي الشامل للشعب، وتثقيفهم.
وقال محمد حسن، إنه سيهتم بشئون المواطن لأنه مسئول منه وأنه مسئول أيضًا بأن يحفظله كرامته وإنسانيته ويوفر له المأكل والملبس والمشرب وأن يضمن له عيشة كريمة.
بينما قررت سلمى ياسر، بأنها ستصلح من شأن الناس وإصلاح البلاد وتوفير وظائف والاهتمام بالموظفين العاملين تحت يدها وللوصول لزيادة المرتبات وتغيير نظام التعليم.
واصل الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، متابعة استعدادات القطاع لمواجهة الزيادة المتوقعة في ...
انضمت جامعة الأقصر رسميًا إلى شبكة حلول التنمية المستدامة (SDSN) التابعة للأمم المتحدة، في إنجاز ...
نظمت مجموعة المصرية السويسرية للمكرونة والطحن والمركزات حملة لتشجيع موظفيها على التبرع بالدم داخل مقارها ...
اترك تعليقا