«GIZ» تعرض حلول التحول الرقمي في التعليم الفني بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم
عقدت الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (جي اي زد) فعالية بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم ...
قال كريم هلال العضو المنتدب للتمويل الشركات وعلاقات المستثمرين كاربون القابضة، إن البنوك غير مستعدة حتى اليوم لتمويل القطاع غير الرسمي، كما أنها ليست من ضمن اهتماماتهم من الأساس، موضحًا أن مبادرة البنك المركزي لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة حسنة النية ولكن التنفيذ لم يفي بالغرض.
وأضاف «هلال»، خلال كلمته بالجلسة الأولى الخاصة باستراتيجيات دمج الاقتصاد غير الرسمي في الرسمي ودوره في التنمية المستدامة، من اليوم الثاني للملتقى السنوي الرابع للمسئولية المجتمعية في مصر، أن حجم الاقتصاد غير الرسمي صعب تحديده، ولكن المتعارف عليه خلال الدوائر المالية أنه بنفس حجم الاقتصاد الرسمي.
وأوضح أن الاقتصاد غير الرسمي ظهرت أهميته للدوله بعد نجاحه في امتصاص الموجة التضخمية وارتفاع الأسعار بعد تحرير سعر الصرف.
وأشار إلى ضرورة وجود محفزات لرواد مشروعات القطاع الرسمي، لإقناعهم بالدخول تحت مظلة الاقتصاد الرسمي، بالإضافة إلى التوعية الكاملة لهم لإزالة الخوف من الضرائب وغير ذلك من الأسباب التي تمنعهم من الدخول تحت المظلة الرسمية.
وتابع أن الاقتصاد غير الرسمي نوعين، الأول متعارف عليه وهو كل الحرف والورش الصغيرة التي تعمل خارج المنظومة الرسمية، والفئة الأخرى خاصة بالأطباء والمحامين وغير ذلك من الفئات التي تدخل بنسبة ضئيلة في مظلة الاقتصاد غير الرسمي.
وأكد على ضرورة وجود دوافع ومحفزات لرواد الاقتصاد غير الرسمي لكي يتقبلوا فكرة الدخول تحت المظلة الرسمية، كالمحفزات الضريبية وإجراءات التمكين المالي، موضحًا أن مبادرة البنك المركزي المتعلقة بتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة نيتها حسنة وجميلة لكن التطبيق لم يفي بالغرض.
وتابع: هناك فرصة هائلة لدخول الاقتصاد غير الرسمي ضمن الرسمي، من خلال توعية وإدراك رواد القطاع غير الرسمي للرعاية الصحية والاجتماعية للعمالة المتواجدة في تلك المصانع.
عقدت الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (جي اي زد) فعالية بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم ...
أطلقت شركة “هومزمارت”، المنصة الرائدة في حلول الأثاث والديكور المنزلي، مبادرة مجتمعية بالتعاون مع جمعية ...
في إطار دعم الجهود الوطنية لمواجهة تحديات سوء التغذية لدى الأطفال، وعلى رأسها التقزم والأنيميا، ...
اترك تعليقا