قال عادل أحمد، رئيس القطاع الطبي بمستشفى أهل مصر، إن المستشفى لا يقتصر على تقديم علاج للحروق فحسب، بل يمتد دوره إلى تأهيل الشخص المصاب وإعادة دمجه في المجتمع مرة أخرى.
وأضاف أحمد ـ في كلمته خلال جلسة “إنسانية بلاحروق” المقامة على هامش فعاليات اليوم الثاني للأسبوع العربي للتنمية المستدامة ـ أن عمليات علاج الحرق مكلفة وتستنزف وقت وأموال كثيرة لإعادة تأهيل الشخص المصاب ودمجه في المجتمع.
وأضاف أن للحروق خسائر أخرى وتكاليف غيرة مباشرة تتمثل في خسائر حرائق المنازل ورؤوس الماشية والحاصلات الزراعية وفقدان العمل والتسرب من التعليم والإضرار النفسية والتكلفة المجتمعية.
وأكد على ضرورة العمل مع تحالفات مختلفة من المستشفيات سواء كانت إقليمية أو عالمية ومراكز طبية وجميع الهيئات للاستفادة من خبراتهم والوصول إلى مجتمع خالي من الحروق.
اترك تعليقا