تعتبر مجموعة منصور من المؤسسات المصرية التى تهتم بدورها المجتمعى حيث تدعم البنية التحتية للعديد من الخدمات العامة لدفع عجلة الاقتصاد المصري، لذلك تتحدد المجموعة بمنهجية محددة فيما يخص التنمية المستدامة، فقد أنشأت منصور مؤسسة مجتمعية تنموية، وهي مكرسة للقضاء على الفقر، الأمية، والمرض، من خلال المساهمة الفعالة في تنمية المجتمع المصري.
وطبقا للموقع الرسمى للمجموعة نجحت مجموعة منصور فى استثمار أموالها في تحقيق رفاهية المجتمع المصري منذ بدايتها، وبالرجوع الى بدايات هذه المجموعة نجد انه لم يكن هناك منهجية محددة أو استراتيجية فعالة لضمان التركيز على تحقيق الاستدامة، لكن مع أواخر التسعينات بدأت المجموعة في إعادة النظر إلى عملها المجتمعي وهيكلة خطوط الإدارة والتخطيط بشكل أفضل، لتحقيق نتائج مستدامة للتحول من النهج الخيري إلى الاعتماد على نهج للتنمية المستدامة.
ففي يناير 2001 تحولت المجموعة لتنظيم أنشطتها المجتمعية بصورة أكثر احترافية، وذلك عن طريق تأسيس مؤسسة منصور للتنمية، والتي كانت في ذلك الوقت أول جمعية غير هادفة للربح تمول كليا من قبل مجموعة أعمال مصرية، فتلعب المؤسسة دورا مهما تحت مظلة المجموعة وتحتك بصورة مباشرة بالمجتمع المحلي لتحديد أبرز الأنشطة المجتمعية التي يحتاج إليها المواطن المصري، كما تتشارك مع مؤسسات خيرية أخرى وجمعيات تنموية.

واستطاعت المجموعة من خلال المؤسسة التنموية أن تحول أنشطتها المجتمعية إلى مبادرات مستدامة،وذلك وفقا لما ورد على موقع الشركة الرسمي،كما سمحت للمجموعة بتوسيع دائرة مجالاتها التنموية والمستفيدين من الأعمال الخيرية، ومن أبرز المجالات التي تركز عليها المؤسسة التعليم والصحة وبناء القدرات، كما ترعى الشباب، النساء، الاحتياجات الخاصة للأطفال، وسكان المناطق العشوائية.
الجدير بالذكر أن المؤسسة تسعى لتكون المسئولية المجتمعية إلتزام وواجب على موظفيها، فهي لا ترغب فقط في مساعدة المجتمع وإنما أيضا المشاركة في تحسين وبناء المجتمع في القطاعات الرئيسية، ويبرز الانفوجراف التالى الذى تم نشره على الموقع الرسمى للمجموعة استراتيجية الشركة التنموية :

وتستهدف الشركة تطوير المرافق الصحية التي تلبي احتياجات المحرومين، دعم الأنشطة الصحية في المستشفيات، توفير العلاج الطبي للأشخاص غير القادرين على العمل، تقديم الدعم الفني لموظفي المنظمات غير الحكومية، تقديم الدعم التعليمي والفني والاقتصادي للقطاعات المهمشة، دعم ذوي الاحتياجات الخاصة في مجال الرياضة، تقديم المنح التعليمية في الداخل والخارج، منع الفتيات من التسرب من المدارس، مكافحة الأمية، دعم الطلاب غير القادرين، وتحسين المرافق والمباني التعليمية.
اترك تعليقا