«GIZ» تعرض حلول التحول الرقمي في التعليم الفني بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم
عقدت الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (جي اي زد) فعالية بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم ...
شارك 79 طفلاً من بنجلادش وروسيا البيضاء والصين وكرواتيا ومصر والمجر والهند وكازاخستان وتركيا والمملكة المتحدة وروسيا في المسرحية الموسيقية بعنوان “انتقالات لومونوسوف” في أحد المسارح الرئيسية في موسكو ضمن إطار المشروع الإبداعي الدولي – الأطفال النوويون.
وقام زياد أيمن موسى مصطفى الطفل المصري البالغ من العمر 16 عاماً بالتعاون مع أقرانه من 10 دول بأداء في المسرحية الموسيقية للعالم الروسي الشهير ميخائيل لومونوسوف.
ويحتفل مشروع (الأطفال النوويون) هذا العام بالذكرى العاشرة لتأسيسه، و في هذا العام قدم المشروع الأداء بطريقة غير عادية، وأجرى الفريق المنظم للأداء مغامرة بحوثية حيث كانت جميع شخصيات المسرحية تبحث عن التمرير المخفي مع الرسالة المشفرة للعالم الروسي العظيم.
بدأ المشروع في 6 يوليو في قاعدة البروفات في المجر. أما العرض الأول للمسرحية الموسيقية فقد أجرى في 4 أغسطس على مسرح سكسارد في المجر ثم تابعت الفرقة جولتها إلى مدن روسية مختلفة والتي انتهت بحضور حفلتين رئيسيتين في موسكو.
والأطفال النوويون (NucKids) هو مشروع إبداعي دولي سنوي غير هادف للربح تأسس في سنة 2009، يجمع كل عام أطفالا من روسيا وبلدان أخرى، وتتمثل الأهداف الرئيسية للمشروع في تعزيز العلاقات الودية بين أطفال العاملين في شركات الصناعة النووية وتهيئة الظروف لتحقيق إبداعات الأطفال الموهوبين وتطوير تقاليد جديدة للتفاعل الثقافي.
ويجتمع في كل عام صيفا أكثر من 70 طفلاً موهوبًا من روسيا والبلدان الاخرى في مركز تدريب ويتشاركون خلال ثلاثة أسابيع في تنظيم عرض موسيقي مهني (موسيقى) وبعد ذلك يقوم الفريق بأكمله بجولة في المدن الروسية وفي الخارج. ويعمل على بناء العمل الموسيقي مع الاطفال مشاهير المخرجين والملحنين ومصممي الرقص والمعلمين المحترفين. يتم كتابة السيناريو والموسيقى الخاصة بالعرض الموسيقي كل عام وتعتبر أصلية.
عقدت الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (جي اي زد) فعالية بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم ...
أطلقت شركة “هومزمارت”، المنصة الرائدة في حلول الأثاث والديكور المنزلي، مبادرة مجتمعية بالتعاون مع جمعية ...
في إطار دعم الجهود الوطنية لمواجهة تحديات سوء التغذية لدى الأطفال، وعلى رأسها التقزم والأنيميا، ...
اترك تعليقا