وزير الكهرباء يبحث مع وفد البنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية “EBRD ” سبل دعم وتعزيز الشراكة والتعاون في مختلف المجالات
في إطار التعاون والشراكة مع البنوك الدولية متعددة الأطراف، واستمرار للتنسيق مع مؤسسات التمويل الدولية ...
أكد المهندس ياسر الدسوقي محافظ أسيوط، على أهمية الانتهاء من تنفيذ المشروعات الخدمية والبنية الأساسية في مواعيدها المحددة، والالتزام بخطة التنمية الموضوعة والعمل على تنفيذ استراتيجية مصر 2030، وتحقيق التنمية المستدامة والإرتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين بمختلف القطاعات، خاصة في مجال التعليم.
وأشار الدسوقي، في بيان للمحافظة اليوم، إلى أن مشروعات التعليم تأتي على رأس الأولويات لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، ورفع كفاءة المنشآت التعليمية، ومواجهة زيادة أعداد الطلاب بالمدارس عن طريق زيادة القدرة الاستيعابية للمدارس، وتقليل كثافة الطلاب بالفصول.
وأوضح أنه جارى العمل في صيانة وإعادة تأهيل 39 مدرسة تعليم عام وفني بمراكز (ديروط، القوصية، منفلوط، أسيوط، أبوتيج ، الفتح، أبنوب، صدفا، الغنايم، ساحل سليم البداري)، وذلك خلال العام المالي الحالي 2017/2018 بتكلفة إجمالية تصل إلى 28 مليون و463 ألف جنيه، على أن يتم الإنتهاء منها في 30 يونيو القادم.
وأضاف بأنه سيتم صيانة وإعادة تأهيل 40 مدرسة أخرى بمراكز (أبنوب، الفتح، منفلوط، أسيوط، صدفا، أبوتيج، الغنايم، ساحل سليم، البدارى، القوصية، ديروط، أسيوط)، خلال العام المالي الجديد 2018/2019، مؤكدًا على استمرار العمل على أكثر من محور في قطاع التعليم، بداية بالعمل على الإنشاءات الجديدة وزيادة أعداد المدارس والتوسع فيها، وإجراء الصيانة الشاملة لتحقيق أكبر معدلات الاستفادة من المدارس الموجودة بالفعل، بجانب فتح قاعات جديدة لإتاحة الفرصة للطلاب في الالتحاق بمختلف المراحل الدراسية.
كما أكد المحافظ، أنه تم البدء في أعمال دق بئرين جديدين للمياه لخدمة قريتي القصير، ودير القصير شرق النيل، ورفع قوة ضغط المياه بهذه المناطق لحل مشكلة ضعف المياه بالقرية، وعدم وصولها للأدوار العليا.
في إطار التعاون والشراكة مع البنوك الدولية متعددة الأطراف، واستمرار للتنسيق مع مؤسسات التمويل الدولية ...
شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مراسم توقيع ثلاث مذكرات تفاهم استراتيجية تعكس التزام ...
شهد المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مراسم توقيع ترخيص بين الجهاز القومي لتنظيم ...
اترك تعليقا