الصحة: فحص أكثر من 22 مليون مواطن ضمن مبادرة الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي
أعلنت وزارة الصحة والسكان فحص 22 مليونًا و154 ألفًا و398 مواطنًا على مستوى الجمهورية، ضمن ...
أظهرت دراسة بحثية حديثة أن نحو 92٪ من المستهلكين الماليزيين يفضلون العلامات التجارية للشركات المسئولية مجتمعيا، والتي تقوم بالعمل الخيري ، ما يشير إلى أن أنشطة الـ”سي إس آر” للشركات لاتزال تعتبر محددا مهما للعلامات التجارية الماليزية.
ووفقا لدراسة أعدها مركز أبحاث “يو جوف أمنياباص” أن نصف الماليزين (52٪) يعتقدون أن الشركات التي لديها مسئولية مجتمعية تضمن أن مصادرها المتعلقة بسلاسل التوريد الخاصة بها صديقة للبيئة.
وقال رئيس مركز الأبحاث “جيك غامون” ، حسبما أورد موقع “ذا ماليزين رزيرف”، إن أحدث الدرسات تظهر أن العلامات التجارية مرهونة بالمسئولية المجتمعية للشركات ، وليس فقط منتجاتها.
وأضاف غامون “الشركات الذكية هي التي تسعى إلى تمييز نفسها عن طريق العمل الجاد لعرض قيمها المجتمعية إلى جانب علامتها التجاري.”
وأشارت الدراسة إلى أن المسئولية المجتمعية للشركات يمكن أن تستخدم كاستراتيجية لتوسيع قاعدة العملاء ، ومن بين المسئوليات المجتمعية المهمة التي تضطلع بها الشركات منع الأضرار البيئية ومكافحة العمل القسري في سلاسل التوريد الخاصة بها.
وأوضحت الدراسة أن 52٪ من الماليزيين يفضلون الشركات التي يجب أن تساعد في رفع مستوى أفراد المجتمع.
وأظهرت الدراسة أيضا أن 73٪ من المستهلكين يبدون انطباعا متفائلا للشركات التي تمنح الجمعيات الخيرية، حتى لو كانت التبرعات ضئيلة، في حين أن 63٪ من الماليزين يوصون بالعلامات التجارية التي تتبنى المسئولية المجتمعية.
يشار إلى أن عينة الدراسة جمعت عبر الإنترنت خلال الفترة من 15 إلى 23 نوفمبر 2017، وذلك باستخدام لوحة المركز “يو جوف” وشملت أكثر من خمسة ملايين شخص في جميع أنحاء العالم.
وشملت العينة 9 آلاف شخص من تسعة بلدان بمنطقة آسيا ـ الباسيفيك و 1000 من كل من استراليا والصين وهونج كونج واندونيسيا وماليزيا والفلبين وسنغافورة وتايلاند وفيتنام.
أعلنت وزارة الصحة والسكان فحص 22 مليونًا و154 ألفًا و398 مواطنًا على مستوى الجمهورية، ضمن ...
شهدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، احتفالية مرور 10 سنوات على إنشاء وتشغيل مستشفيات ...
تلقت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، تقريرًا حول جهود فرق التدخل السريع المركزي والفرق ...
اترك تعليقا