لأول مرة في تاريخه..البنك الأهلي يتلألأ باللون الوردي لنشر التوعية بسرطان الثدي
أضاء البنك الأهلي المصري برجيه باللون الوردي تضامنا ودعما لشهر التوعية بسرطان الثدي ، وذلك ...
اكد حسن الشامى رئيس الجمعية المصرية للتنمية التكنولوجية والعلمية ان ما حدث بخصوص لعبة الحوت الازرق ينبهنا لكثير من الامور التى يجب ان يتم اخذها فى الاعتبار بجدية .
واضاف فى تصريحات خاصة ان اكثر ملحوظة يجب التاكيد عليها ان كل سن وله تطبيقاته والعابه الخاصة ولكن للاسف هذة الحدود لا نهتم بها بمصر فنجد صغارا يلعبون العاب كبارا ويتصفحون مواقع وينزلون تطبيقات لا تتناسب مع اعمارهم اطلاقا .
واكد ان الحماية الذاتية من مخاطر الانترنت هى الحل سواء من الاسرة او المدرسة او المؤسسات الدينية او غيرها من المؤسسات وذلك فى اطار المسئولية المجتمعية المشتركة للجميع خاصة وان هناك متربصين كثيرين من خارج مصر يستهدف اطفالنا وشبابنا .
يذكر ان لعبة الحوت الازرق ظهرت في روسيا في عام 2013، وكانت محدودة الانتشار حتى عام 2016 عندما انتشرت بين الشباب والمراهقين هناك على نطاق واسع.
وبعد ذلك وقعت حالات انتحار تم ربطها باللعبة، وهو ما خلق حالة من الذعر في روسيا.
وتم اتهام مخترع هذه اللعبة، وهو روسي يدعى فيليب بوديكين ويبلغ من العمر 21 عاما، بتحريض نحو 16 مراهقة على الانتحار.
وقد ألقت السلطات القبض عليه، ومثُل أمام القضاء الذي أدانه وحكم عليه بالسجن.
وتتكون اللعبة من 50 مهمة، تستهدف المراهقين بين 12 و16 عاماً.
وبعد أن يقوم الشخص بالتسجيل لخوض التحدي، يُطلب منه رسم حوت على ذراعه بأداة حادة.
ثم تتوالى المهمات التي يتم تكليف اللاعبين بها حتى يصلوا إلى التحدي الرئيسي وهو الانتحار بطرق مختلفة.
ويسود اعتقاد بأن مصمم اللعبة استوحى اسمها من إقدام الحوت الأزرق في بعض الحالات على “الانتحار”، وذلك باتجاهه إلى الشاطئ.
أضاء البنك الأهلي المصري برجيه باللون الوردي تضامنا ودعما لشهر التوعية بسرطان الثدي ، وذلك ...
شهد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، توقيع بروتوكول تعاون بين الوزارة وشركة «كوانتم كلوب»، المتخصصة ...
أعلن الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، إطلاق النسخة الأولى من الكود المصري لأعمال ...
اترك تعليقا