خبير بيئي : التعامل مع المخلفات باعتباراها عبئا ماليا يفقد الاقتصاديات عوائد مهمة
قال الدكتور براساد موداك، المدير العام لشركة مركز إدارة البيئة المحدودة، إن التعامل مع المخلفات ...
أكدت أ.د. هند فروح، مدير معهد العمارة والأسكان، المركز القومي لبحوث الاسكان والبناء، أن مفهوم المدن الذكية لا يقتصر على استخدام الحلول التكنولوجية والتطبيقات الرقمية، وإنما يرتبط بقدرة المدينة على إدارة مواردها بكفاءة، وتوظيف التكنولوجيا لرفع جودة حياة المواطنين وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم، مشيرة إلى أن مفهوم المدينة الذكية يختلف باختلاف طبيعة التحديات والاحتياجات من دولة إلى أخرى.
وأوضحت فروح ـ خلال مشاركتها في جلسة البنية التحتية الخضراء والمدن الذكية من أجل بناء مدن المستقبل القادرة على التكيف والنمو ضمن أسبوع الاستدامة في مصر ـ أن الحديث عن البنية التحتية الخضراء يرتبط بعدد من المحاور الأساسية، في مقدمتها كفاءة استخدام الطاقة والتوسع في الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، إلى جانب إدارة أنظمة الطاقة باستخدام التقنيات والتكنولوجيات الذكية.
وأضافت أن إدارة المياه تمثل محورًا أساسيًا آخر، من خلال تعزيز إمكانات إعادة التدوير والمعالجة، وتجميع مياه الأمطار، وتطبيق نظم الإدارة الذكية ومراقبة وسائل التحكم في استهلاك الطاقة والمياه داخل المدن.
وشددت على أهمية توفير وسائل نقل ذكية ومستدامة، مؤكدة ضرورة الربط بين مفهومي الذكاء والاستدامة، إذ إن ليس كل مدينة ذكية بالضرورة مدينة مستدامة، وهو ما يستدعي دمج الأبعاد الاجتماعية ضمن خطط تطوير المدن الذكية، خاصة في مصر والمنطقة العربية.
وأشارت إلى أن البناء الأخضر يمثل أحد المكونات الرئيسية للمدن المستدامة، لافتة إلى أن مصر أطلقت دليل المباني الخضراء الذي يتضمن المواصفات والمعايير اللازمة لتحويل المباني والتجمعات العمرانية إلى مبانٍ خضراء، داعية المكاتب الاستشارية والجهات المعنية إلى الاستفادة من هذا الدليل وتطبيق معاييره.
وتابعت أن الإدارة المتكاملة للمخلفات تمثل محورًا مهمًا في التحول نحو المدن المستدامة، موضحة أن التعامل مع المخلفات يجب ألا ينظر إليه باعتباره عبئًا، وإنما موردًا يمكن إدارته والاستفادة منه باعتباره مدخلًا للإنتاج وإقامة صناعات جديدة.
وفي هذا السياق، أشارت إلى دور الوحدة المركزية للمدن المستدامة والتغيرات المناخية في العمل على تحويل المدن إلى مدن مستدامة، وتغيير النظرة التقليدية للمخلفات بما يتيح تحويلها إلى موارد اقتصادية يمكن البناء عليها في تطوير الصناعة.
وأضافت أن التكنولوجيا والتحول الرقمي يمثلان المحور السادس، من خلال توظيف الحلول والتطبيقات الرقمية لتيسير حصول المواطنين على الخدمات، والمساهمة في مواجهة التحديات التي تواجه المدن.
ولفتت إلى أن طبيعة التحديات تختلف بين المدن القائمة والمدن الجديدة التي يجري إنشاؤها من البداية وفقًا لمعايير المدن الذكية، موضحة أن مصر تضم 62 مدينة، بعضها تجمعات حضرية ذات طبيعة خاصة، فيما تنقسم المدن الأخرى إلى أجيال عمرانية مختلفة، تشمل مدن الجيل الأول والثاني والثالث والرابع.
وأشارت إلى أن العاصمة الإدارية الجديدة والعلمين الجديدة والمنصورة الجديدة والقاهرة الجديدة وغيرها من المدن تمثل نماذج للتوسع العمراني الحديث، موضحة أن هناك توجهًا لتصنيف عدد من المدن المصرية كمدن خضراء ومستدامة، وفقًا لمجموعة من الركائز والمعايير المحددة.
وأكدت أن التخطيط والطموح يمثلان عنصرين أساسيين في التحول نحو المدن الذكية والمستدامة، إلا أن توفير التمويل يظل من أبرز التحديات التي يتعين التعامل معها لضمان تنفيذ هذه الخطط وتحقيق أهدافها.
قال الدكتور براساد موداك، المدير العام لشركة مركز إدارة البيئة المحدودة، إن التعامل مع المخلفات ...
أكدت المهندسة رشا بديع، المهندسة الاستشارية ونائب مدير مركز تحسين الجودة والإنتاجية بوزارة الصناعة، أن ...
أكدت نهال رزق، رئيس قطاع الاستدامة والتمويل المستدام بمصرف أبوظبي الإسلامي – مصر، أن الاستدامة ...
اترك تعليقا