التوكاتسو يتوسع في 7 جامعات مصرية.. تدريب 320 طالبًا ومنح دراسية جديدة

التوكاتسو يتوسع في 7 جامعات مصرية.. تدريب 320 طالبًا ومنح دراسية جديدة

شهدت فعاليات الشراكة المصرية اليابانية في مجال التعليم، اليوم، توقيع عدد من اتفاقيات التعاون الجديدة، إلى جانب الإعلان عن التوسع في تطبيق نموذج «التوكاتسو» بالجامعات المصرية، وإطلاق مبادرات لدعم الطلاب وتطوير التعليم التكنولوجي والمهارات الرقمية.

وحضر الفعاليات الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، ومحمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، والسفير فوميو إيواي، سفير اليابان لدى مصر، وعدد من قيادات الجامعات والمؤسسات المصرية واليابانية.

وتستهدف المرحلة الجديدة من دبلومة «التوكاتسو» للعام الأكاديمي 2026/2027، إضافة 4 جامعات مصرية جديدة إلى البرنامج، وهي جامعات القاهرة والإسكندرية وأسيوط وبورسعيد، إلى جانب استمرار المشاركة من خلال كلية البنات وكلية التربية بجامعة عين شمس، وجامعة العاصمة، والجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، ليصل إجمالي الجامعات المشاركة إلى 7 جامعات، مع استهداف تدريب وتأهيل نحو 320 طالبًا.

وكانت المرحلة الأولى من البرنامج قد شملت 3 جامعات، هي جامعة العاصمة، وكلية البنات بجامعة عين شمس، والجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، بإجمالي 120 طالبًا.

ويجمع برنامج «التوكاتسو» بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي والميداني، ويركز على تنمية مهارات التواصل والعمل الجماعي والتفكير وتحمل المسؤولية والانضباط والاستقلالية وخدمة المجتمع، إلى جانب التحصيل الأكاديمي.

وشهدت الفعاليات تكريم 54 طالبًا من خريجي الدفعة الأولى لدبلومة «التوكاتسو» من جامعة العاصمة وجامعة عين شمس والجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، وتسليمهم شهادات الدرجات العلمية المشتركة.

كما تم توقيع اتفاقية تعاون جديدة بين قطاع الشئون الثقافية والبعثات بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي وجامعة فوكوي اليابانية، لدعم التعاون الأكاديمي والتدريب وتبادل الخبرات في مجال «التوكاتسو»، بما يسهم في توسيع نطاق تطبيق البرنامج بالجامعات المصرية.

وفي إطار دعم الطلاب، شهدت الفعاليات توقيع اتفاقية تعاون بين صندوق تطوير التعليم ومؤسسة مصر الخير، تتضمن تخصيص منح دراسية كاملة وجزئية لطلاب برنامج «التوكاتسو»، وكذلك لطلاب معهد «الكوزن» المصري الياباني بالعاشر من رمضان.

وتغطي المنح مدة الدراسة كاملة، مع اشتراط الحفاظ على مستوى دراسي مرتفع لاستمرارها من عام دراسي إلى آخر، وتشمل منح العام الحالي طلاب الدبلوم المهني لإعداد المعلمين في الجامعات السبع المشاركة في البرنامج، إلى جانب طلاب معهد «الكوزن» المصري الياباني بالفرقتين الأولى والثانية.

كما شهدت الفعاليات الإعلان عن شراكة مع شركة «سيسكو» لدعم صندوق تطوير التعليم في مجالات التعليم التكنولوجي وتنمية المهارات الرقمية، بما يستهدف إكساب الطلاب والشباب المهارات المطلوبة لسوق العمل وتعزيز جاهزيتهم للتعامل مع التطورات التكنولوجية والتحول الرقمي.

ويأتي ذلك بالتوازي مع برنامج «EJ-KOSEN»، الذي يمثل نموذجًا للتعليم التكنولوجي المستند إلى نظام «KOSEN» الياباني، ويجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي والتكنولوجي، مع التركيز على العلوم والهندسة والتكنولوجيا والمهارات التطبيقية واحتياجات سوق العمل.

وأكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة أن الشراكة المصرية اليابانية في مجال التعليم تستند إلى الاستثمار في رأس المال البشري وتطوير البنية التحتية، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تستهدف توسيع التعاون بما يعزز جودة التعليم ويدعم بناء قدرات الطلاب والخريجين.

وأوضح أن التعاون مع الجامعات اليابانية يمثل نموذجًا يجمع بين الحداثة والاستفادة من القيم والتقاليد اليابانية، مشيرًا إلى أهمية توسيع التعاون الأكاديمي والبحثي، خاصة في مجالات الدراسات العليا والابتكار.

من جانبه، أكد محمد عبداللطيف أن تجربة «التوكاتسو» أسهمت في تعزيز مفاهيم المسؤولية والتعاون والقيادة وخدمة المجتمع، مشيرًا إلى أن المرحلة الثانية من التعاون مع جامعة فوكوي تمثل انتقالًا من مرحلة النجاح إلى التوسع ونقل الخبرات إلى جامعات مصرية إضافية.

فيما أكدت الدكتورة مايا مرسي أهمية التجربة اليابانية في تنمية السلوكيات والمهارات لدى الطلاب، مشيرة إلى استمرار التعاون مع هيئة التعاون الدولي اليابانية «جايكا» في مجالات التعليم وتنمية الطفولة المبكرة.

وأشاد السفير فوميو إيواي، سفير اليابان لدى مصر، بالتوسع في تطبيق نموذج التعليم الياباني في مصر، مؤكدًا أن التجربة تسهم في تنمية الاستقلالية والتعاون والمهارات الحياتية لدى الطلاب.

كما أكد أهمية برنامج «EJ-KOSEN» في إعداد كوادر بشرية عالية المهارة قادرة على المساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتلبية احتياجات الصناعة المصرية.

وفي ختام الفعاليات، تم تكريم خريجي الدفعة الأولى من دبلومة «التوكاتسو»، في إطار التعاون الأكاديمي المصري الياباني، تقديرًا لما حققوه من إنجاز أكاديمي وما اكتسبوه من مهارات تربوية وحياتية خلال فترة الدراسة والتدريب.

شارك الخبر

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة